العائلة و المنزل

حليب الأطفال: سحب كبير من Nestlé بعد اكتشاف خطر بكتيري

أعلنت مجموعة ناستلي الغذائية عن سحب احترازي موسع لعدة دفعات من حليب الأطفال المعروض في أوروبا، بما في ذلك فرنسا، بعد اكتشاف حادثة تتعلق بالجودة مرتبطة بمكون قدمه أحد شركائها الصناعيين. تشمل العلامات التجارية المعنية على الخصوص غويغوز وندال.

وفقًا للمعلومات التي قدمتها ناستلي، فإن هذه التدابير التحفظية تأتي بعد تحقيقات إضافية أجريت بعد سحب أول تم ابتداؤه في بداية دجنبر. كشفت هذه التحليلات عن وجود محتمل للسيروليد، وهي سم بكتيري تنتجه بعض سلالات الميكروب Bacillus cereus. هذه المادة قد تسبب اضطرابات هضمية، لا سيما الإسهال والتقيؤ.

يشمل السحب عدة دول أوروبية، منها ألمانيا، النمسا، الدنمارك، إيطاليا، السويد وفرنسا. في فرنسا، أكدت ناستلي أنها تقوم بـ«سحب احترازي وطوعي لبعض دفعات حليب الأطفال غويغوز وندال» حرصًا على حماية المستهلكين. وأوضحت المجموعة أنه لم يتم تأكيد أي حالات مرضية مرتبطة بالمنتجات المعنية في هذه المرحلة.

مكون معني، ومراقبة معززة

في بيان صحفي، أوضحت ناستلي أنها حددت مشكلة جودة تؤثر على مكون من مورد رئيسي. أدت التحقيقات إلى تحليل معمق لجميع زيوت حمض الأراكيدونيك وخلائط الزيوت المستخدمة في تصنيع منتجات تغذية الأطفال المعنية.

تؤكد المجموعة أنها تتواصل بشكل وثيق مع السلطات الصحية في الدول المعنية لضمان تنفيذ التدابير اللازمة بشكل سريع ومنسق. تم وضع الإشارات الدقيقة للدفعات المسحوبة على المواقع الإلكترونية المحلية لناستلي، مصحوبة بصور تساعد المستهلكين على تحديد المنتجات المعنية بسهولة. وفقًا للدول، يمكن تسويق هذه المنتجات تحت علامات تجارية مختلفة، مثل بيبا أو ألفامينو في ألمانيا.

توجيهات للمستهلكين

تدعو ناستلي فرنسا المستهلكين الذين اشتروا الدفعات المعنية إلى عدم استهلاك المنتجات. توصي المجموعة بعدم إرجاع العلب إلى المتجر، بل بتصويرها للحصول على قسيمة شراء، قبل التخلص منها. تم إنشاء أرقام خضراء للرد على أسئلة الآباء وتوفير دعم شخصي.

في حالة ظهور أعراض هضمية قد تكون مرتبطة باستهلاك هذه المنتجات، تدعو ناستلي الأشخاص المعنيين إلى استشارة متخصص صحي.

سحب تحت مراقبة مشددة

تأتي هذه الحلقة الجديدة في سياق يقظة متزايدة حول سلامة حليب الأطفال. في دجنبر الماضي، كانت ناستلي قد أجرت سحبًا بعد اكتشاف Bacillus cereus على خط إنتاج، وهو ما أثار انتقادات، لاسيما من قبل منظمة فودواتش، بشأن وضوح التواصل الأولي.

في هذه المرة، تؤكد المجموعة على الطابع الاحترازي الصارم للتدبير وعلى استمرار التحقيقات بالتعاون مع المورد المعني، بهدف تحديد أصل الحادثة بدقة وتجنب أي تكرار.

المصدر: L’Indépendant.fr

زر الذهاب إلى الأعلى