غولف: سلسلة الوصول لجولة السيدات الأوروبية تقام في فاس

بعد نجاح المحطة الأولى على الساحل الشرقي، يستقر الدور الأوروبي لتطوير النساء في عاصمة المملكة الروحية. يعد “مادائيف غولف للسيدات 2026” بمنافسة من المستوى العالي على أرضية ملعب الغولف الملكي بفاس، مما يعزز مكانة المغرب كوجهة غولفية من الطراز الرفيع.
يؤكد المغرب مكانته كأرض استضافة متميزة للغولف الدولي. وقد أعلنت مادائيف سبورتس أند إيفنتس عن إقامة “مادائيف غولف للسيدات”، الذي سيقام من 12 إلى 14 أبريل 2026. مدرجًا في الجدول الرسمي لدوري السيدات الأوروبي (LETAS)، يمثل هذا الحدث عودة قوية لهذا الدور الذي يبحث عن النجوم المستقبلية في عالم الغولف، بعد دورة 2025 المميزة في السعيدية.
100 لاعبة من مختلف أنحاء العالم
تستعد مدينة فاس لاستقبال وفد عالمي. يُنتظر مشاركة أكثر من 100 لاعبة محترفة يمثلن حوالي ثلاثين جنسية من جميع القارات. من بين الأسماء البارزة، ستتنافس لاعبات مثل الدنماركية سيسلي ليث-نيسن والفرنسية مارين غريفا مع نخبة لاعبي الغولف المغربي، مثل نوه غادي ولينا بلماطي ومالاك بوريدا.
ستقام المنافسة على مدى ثلاثة أيام بنظام الضرب المتواصل. مع جائزة مالية تبلغ 50,000 يورو، يمثل هذا التحدي فرصة كبيرة لهؤلاء الرياضيين الباحثين عن تأمين مكانهم في الدائرة الأوروبية الرئيسية. سيكون المسار الصعب لملعب الغولف الملكي بفاس بمثابة الحكم في هذا الحدث الذي يجمع بين الدقة التقنية والقدرة الذهنية.
البرو-أم: عندما يتحدى الهواة المحترفين
بمناسبة بدء المنافسة الرسمية، ستكون يوم السبت 11 أبريل مخصصة لتقليد برو-أم. يتيح هذا الشكل “شامبل” الفريد، والذي يتمتع بجو من الود، للفرق المكونة من محترفة وثلاثة هواة أن يتشاركوا اللعب على الملعب. بالنسبة لعشاق اللعبة المحليين، هذه فرصة نادرة للاستفادة من النصائح التكتيكية للاعبات الدوليات أثناء عيش تجربة بطولة مهنية.
فاس، واجهة لـ “الغولف والثقافة”
بعيدًا عن الأداء الرياضي، يندرج هذا الحدث ضمن استراتيجية للترويج الإقليمي. من خلال اختيار فاس، يراهن المنظمون على الثنائي “الرياضة والتراث”. سيكون لدى المشاركات ووسائل الإعلام الدولية الفرصة للغوص في غنى تاريخ المدينة القديمة، مما يمنح المغرب رؤية تتجاوز بكثير حدود الملاعب.
من خلال تثبيت هذا الموعد في الجدول الدولي، تعزز مادائيف غولف مكانة المملكة كوجهة “365 يومًا”، قادرة على الجمع بين البنية التحتية من الدرجة الأولى وتجربة ثقافية فريدة.






