آخر الأخبارأخبار الماركات

شراكة مغربية–صينية تعزز صناعة الألعاب الرقمية وتدعم المواهب الشابة

 

في خطوة جديدة لتعزيز التحول الرقمي بالمغرب، وقعت وزارة الشباب والثقافة والتواصل اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة هواوي المغرب، وذلك على هامش فعاليات جيتكس أفريقيا المغرب 2026 المنعقدة بمدينة مراكش.

وتندرج هذه المبادرة في إطار توجه وطني يروم هيكلة قطاع الألعاب الرقمية وتطويره ليصبح أحد المحركات الأساسية للصناعات الإبداعية، خاصة مع اقتراب موعد تنظيم Morocco Gaming Expo 2026 المرتقب بالعاصمة الرباط.

وجرى توقيع الاتفاقية من طرف محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، إلى جانب ديفيد لي، المدير العام لهواوي المغرب، بحضور عدد من المسؤولين والخبراء في المجال الرقمي، في خطوة تعكس تقاطع الرؤية الحكومية مع الخبرة التكنولوجية العالمية.

وتهدف هذه الشراكة إلى دعم المواهب المغربية بشكل مستدام وتعزيز قدراتها التقنية، من خلال توفير بيئة محفزة على الابتكار والإبداع، حيث يرتكز التعاون على التكوين والمواكبة وتثمين الكفاءات المحلية في مجالات ذات إمكانات عالية، وعلى رأسها صناعة الألعاب والتقنيات الرقمية.

وفي هذا السياق، أكد ديفيد لي أن هذه المبادرة تعكس طموحاً مشتركاً لتمكين الشباب المغربي من الانفتاح على الساحة الدولية، مبرزاً أن قطاع الألعاب أصبح اليوم فضاءً يجمع بين الإبداع والتكنولوجيا وروح المبادرة، ما يجعله رافعة استراتيجية للاقتصاد الرقمي.

كما تنص مذكرة التفاهم على دعم مشاركة الفرق المغربية في برامج دولية تطلقها هواوي، بما يعزز حضورها في المنصات العالمية، إلى جانب مواكبة جهود الوزارة في تطوير هذا القطاع الحيوي عبر شراكات بين القطاعين العام والخاص قائمة على الابتكار والاستدامة.

ومن أبرز محاور الاتفاق، مساهمة هواوي في تجهيز فضاءات الورشات الخاصة بتظاهرة Morocco Gaming Expo 2026، التي ستحتضنها مدينة الرباط ما بين 20 و24 ماي، حيث سيتم توفير أدوات وموارد متقدمة لفائدة المطورين، بما يتيح لهم تحسين مهاراتهم وتجريب حلول مبتكرة في مجال تطوير الألعاب.

كما يشمل البرنامج مواكبة خمسة مطورين مغاربة تم اختيارهم من طرف الوزارة، بهدف دعم مساراتهم المهنية وإبراز قدراتهم، في إطار توجه يرمي إلى خلق جيل جديد من المبدعين القادرين على تعزيز مكانة المغرب في الصناعات الرقمية.

وتعكس هذه الشراكة التزام هواوي المتواصل بدعم الكفاءات الرقمية وتعزيز الإدماج التكنولوجي، فضلاً عن إرساء جسور تعاون بين التكوين والابتكار، في وقت يشهد فيه العالم تسارعاً غير مسبوق في وتيرة التحول الرقمي.

وبهذا، تترسخ ملامح رؤية مغربية طموحة لبناء منظومة رقمية متكاملة، قادرة على إنتاج الكفاءات وتطوير الصناعات الإبداعية، بما يعزز تنافسية المملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى