برونزية إفريقية جديدة تعزز مسيرة بدر سيوان وتفتح أمامه طريق التأهل الأولمبي

واصل البطل المغربي بدر سيوان تألقه على الساحة القارية، بعدما أحرز الميدالية البرونزية في بطولة إفريقيا للترياثلون (المسافة القصيرة “سبرينت”)، التي احتضنت منافساتها منطقة بلو باي البحرية بجزيرة موريشيوس، مؤكداً مكانته ضمن نخبة الرياضيين الأفارقة في هذه الرياضة.
وشهد السباق، الذي امتد على مسافة 750 متراً سباحة، و20 كيلومتراً على الدراجة الهوائية، و5 كيلومترات جرياً، أداءً قوياً من العداء المغربي، الذي حقق أفضل توقيت في مرحلة السباحة، رغم معاناته من آلام حادة على مستوى الظهر (لومباغو) تعرض لها قبل انطلاق المنافسات. غير أن عزيمته وإصراره مكناه من انتزاع ميدالية جديدة للمغرب.
وتأتي هذه النتيجة لتؤكد المسار الرياضي المتميز لبدر سيوان، الذي يعد أحد أبرز الأسماء في رياضة الترياثلون المغربية والإفريقية. فقد سبق له أن توج بعدة ألقاب قارية، كما أحرز ذهبية الألعاب الإفريقية سنة 2019، وأضاف إلى سجله ميدالية أخرى خلال دورة الألعاب الإفريقية 2024، ليواصل بذلك تمثيل المغرب في مختلف المحافل الدولية بأداء ثابت وطموح متجدد.
وتكتسي هذه البرونزية أهمية خاصة بالنظر إلى المرحلة الحاسمة التي يستعد لها البطل المغربي ضمن موسمه الرياضي. فبعد مشاركته المرتقبة في سباق إعدادي بمدينة العرائش، سيدخل ابتداءً من شهر يوليوز سلسلة من المنافسات الدولية الحاسمة في إطار سعيه إلى حصد نقاط التأهل إلى الألعاب الأولمبية. وتشمل هذه المحطات كلاً من إدمونتون بكندا، وريو دي جانيرو بالبرازيل، والباراغواي، وويهـاي بالصين، وهونغ كونغ، وميازاكي باليابان، ثم الرياض بالمملكة العربية السعودية.
وعبر بدر سيوان عن سعادته بهذا الإنجاز قائلاً: «أنا سعيد جداً بإهداء هذه الميدالية للمغرب ولكل المغاربة عبر العالم. ورغم اضطراري لخوض السباق وأنا أعاني من آلام الظهر، فقد بذلت كل ما لدي من أجل رفع العلم الوطني».
كما توجه بالشكر إلى شركائه الداعمين، وفي مقدمتهم مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP)، إلى جانب شركتي MSE وTGCC ومؤسسة Hudson Morocco، فضلاً عن الجامعة الملكية المغربية للترياثلون واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، اللتين تواكبان مساره الرياضي.
وبهذه الميدالية القارية الجديدة، يواصل بدر سيوان تأكيد حضوره القوي على المستوى الإفريقي، ويدشن مرحلة جديدة من مشروعه الرياضي القائم على الطموح والمثابرة، في أفق تحقيق حلم التأهل إلى الألعاب الأولمبية ومواصلة تشريف الرياضة المغربية على الساحة الدولية.






