انطلاق تكوين المؤطرين استعدادًا لانتخابات 2026 بالمغرب

دخلت التحضيرات الخاصة بالانتخابات التشريعية المرتقبة بالمغرب، والمقررة يوم 23 شتنبر 2026، مرحلة جديدة مع انطلاق الدورات التكوينية والتداريب التطبيقية لفائدة الموظفين المكلفين بالإشراف على سير العملية الانتخابية، في إطار الاستعدادات الرامية إلى ضمان تنظيم الاقتراع في أفضل الظروف.
ووفق معطيات متطابقة، شرعت السلطات المختصة خلال الأيام الماضية في تنظيم برامج تكوينية لفائدة موظفي القطاع العمومي، وعلى رأسهم أطر وموظفو قطاع التربية الوطنية، الذين يشكلون العمود الفقري للموارد البشرية المكلفة بتسيير مكاتب التصويت بمختلف جهات المملكة.
وتهدف هذه الدورات إلى تمكين المشاركين من الإحاطة بمختلف الجوانب القانونية والتنظيمية والتقنية المرتبطة بالعملية الانتخابية، بما في ذلك كيفية استقبال الناخبين، وتدبير أوراق الاقتراع، وإنجاز محاضر الفرز وإعلان النتائج، فضلاً عن تطبيق الإجراءات المعتمدة لضمان نزاهة وشفافية العملية الانتخابية.
كما تتضمن البرامج التكوينية محاكاة ميدانية لمختلف مراحل يوم الاقتراع، من افتتاح مكاتب التصويت إلى إغلاقها وفرز الأصوات، بهدف تأهيل المشاركين للتعامل مع مختلف الحالات التي قد تطرأ أثناء سير الانتخابات، وضمان احترام المقتضيات القانونية والتنظيمية.
ومن المرتقب أن تتواصل هذه الدورات التكوينية خلال الأسابيع المقبلة على دفعات متتالية، بهدف تعبئة وتأهيل جميع الموارد البشرية المعنية قبل حلول موعد الاقتراع، بما يضمن جاهزية آلاف المشرفين على مكاتب التصويت عبر مختلف الأقاليم والجماعات.
وتأتي هذه الاستعدادات في سياق حرص السلطات على توفير الظروف التنظيمية واللوجستية الكفيلة بإنجاح الانتخابات التشريعية المقبلة، من خلال تأهيل العنصر البشري، باعتباره أحد أهم ركائز حسن سير العملية الانتخابية، وضمان إجرائها في أجواء تتسم بالشفافية والانضباط واحترام القوانين المنظمة للاستحقاقات الانتخابية.






