آخر الأخبارأخبار الماركاتسلايدرمحركات

وكلاء ووسطاء التأمينات يطالبون برفع عمولتهم المجمدة منذ 40 سنة

كشف يوسف بونوال رئيس الإتحاد المغربي لوكلاء ووسطاء التأمينات ، أن سوق التأمينات بالمغرب يعد من أهم الاسواق على المستوى العربي و الإفريقي كما أن حجم المعاملات إرتفع بنسبة مهمة وصلت 10 %، لكنه تساءل عن مكانة وسيط التأمين داخل هذا النمو الذي يعرفه القطاع حيث أن الغالبية تعيش مشاكل مالية بعد دخول الدورية حيز التطبيق و التي لم تراع الوضعية الإقتصادية و الإجتماعية لهذه الفئة من المقاولين و أن العمولة مازالت جد ضعيفة و جامدة منذ 40 سنة.

الاتحاد الذي نظم بمدينة الدارالبيضاء سوم 20 دجنبر الجاري، جمعه العام العادي، تميز بحضور حسن بوبريك رئيس هيئة مراقبة التأمينات والإحتياط الإجتماعي وكذلك البشير بادو المدير العام للفدرالية المغربية لشركات التأمين وإعادة التامين بالإضافة إلى مدراء وممثلي أغلب شركات التأمين بالمغرب.

وبعد عرضه للوضع العام الذي يعرفه قطاع التأمينات على المستويين التشريعي و التنظيمي، عبر السيد حسن بوبريك رئيس هيئة مراقبة التأمينات والإحتياط الإجتماعي عن تفهم الهيئة لجميع مطالب الوسطاء وان بابه مفتوح من أجل دراسة مختلف مطالب الوسطاء والاستماع إلى اقتراحاتهم.

و في كلمته أشار البشير بادو ، المدير العام للفدرالية المغربية لشركات التأمين و إعادة التامين ، أنه تم فتح باب الحوار و النقاش مع الإتحاد المغربي لوكلاء ووسطاء التامين و قد تم تحديد ثلاثة مواضيع : عمولة وسيط التأمينات ، آثار الدورية على وسيط التأمينات و أخلاقيات المهنة.

و قد تم عقد ثلاثة اجتماعات بين الفدرالية والإتحاد مند شهر يوليوز 2018 و أن الحوار مازال مستمرا بشكل جدي و مسؤول. وخلص الجمع العام  إلى مواصلة طرق باب الجوار  مع مختلف الفاعلين في  القطاع من أجل الرقي بمهنة الوسيط في التأمين إلى مرتبة أحسن تضمن العيش الكريم للجميع. 

وفي الأخير وبعد مناقشة التقريرين الأدبي والمالي والمصادقة عليهما ضرب المكتب الوطني للمنخرطين  موعدا لا يتعدى ثلاثة أشهر من  أجل  تقييم مسلسل الحوار ونتائجه وإتخاد المواقف اللازمة للمرحلة.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى