آخر الأخبارأخبار الماركاتسلايدرقروض و تمويلات

مكتب «بي دبليو سي» في المغرب يعلن عن إستراتيجيته العالمية ضمن شبكة «بي دبليو سي» – النهج الجديد

• إستراتيجية دولية تعتمد على مرافقة الزبناء ومساعدتهم على بناء الثقة وتحقيق التحول الإيجابي بغرض الحصول على نتائج مستدامة.
• استثمار عالمي كبير تصل قيمته إلى 12 مليار دولار خلال الخمس السنوات المقبلة.
• تسريع الاستثمارات في المغرب بناء على تطوير منصات خبرة تضفي قيمة مضافة، وإيلاء اهتمام كبير بكل ما له صلة بالأمن الإلكتروني، الرقمنة، المعاملات البنكية (الإستراتيجية والصفقات)، إضافة إلى الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات.
• توفير أزيد من 8 ألاف فرصة عمل ما بين فرنسا والمغرب العربي في أفق 2025

وجب على المؤسسات والشركات في وقتنا الحالي مواجهة عدد كبير من المتغيرات والمخاطر والاضطرابات المباغتة، خصوصا في عالم يجتاز مراحل متسارعة من التغيرات، على رأسها الأزمات الصحية والتغيرات المناخية والتطور التكنولوجي والاقتصادي، دون الإغفال عن التحولات الاجتماعية والجيو-سياسية، وهي كلها عناصر تجعل انتظارات المجتمع كبيرة تجاه هذه البنيات الاقتصادية، والمطالبة بإيجاد أجوبة سريعة وناجعة في الآن ذاته.

وتماشيا مع هذه التحولات، أطلق المكتب الاستشاري PwC إستراتيجيته العالمية الجديدة “النهج الجديد”، المتمحورة على أمرين مترابطين سيواجهها الزبناء مستقبلا، والمتمثلان أولا في بناء الثقة، وهي مسألة لم يسبق أن كانت على هذا القدر من الأهمية والصعوبة، ويتمثل الثاني في تحقيق نتائج مستدامة في بيئة تحتدم فيها المنافسة وتزداد فيها مخاطر التغييرات والتطورات أكثر من أي وقت مضى.

كُل ما سبق أمور يضعها مكتب «بي دبليو سي» في المغرب رهن إشارة زبنائه منذ سنوات عديدة، في إطار إستراتيجيته الجديدة المرتكزة على نموذج متعدد الاختصاصات، يطور عرضه للخدمات في أكثر القطاعات أهمية لمستقبل زبنائه، ويقوم على تسريع استثماراتهم في المغرب بناء على تطوير منصات خبرة تضفي قيمة مضافة من المستوى الرفيع، تهتم بالأمن الإلكتروني، الرقمنة، المعاملات البنكية (الإستراتيجية والصفقات)، إضافة إلى الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات.

وتتمثل المهمة الرئيسية للمكتب في دعم المؤسسات لبناء الثقة، بغرض الاستجابة لتطلعات النمو فيما يتعلق بالشفافية والوفاء بتوقعات الفاعلين والشركاء، والإشراف على التحولات المعقدة لتحقيق نتائج مستقرة ودائمة على المدى البعيد.

وفي هذا السياق، قال رضى لوماني، الشريك الإداري الإقليمي لمكتب «بي دبليو سي» في المغرب، “يُعد العامل البشري الرأس المال الأساسي الذي نعتمد عليه. نتطلع اليوم بفضل 250 موظف وموظفة يشتغلون إلى جانبنا، بالإضافة إلى خبراتنا المتعددة التخصصات وأفق خطة عملنا الإستراتيجية في فرنسا والمغرب العربي، أن نصبح الفاعل المرجعي في خلق الثقة والتحول المستدام للشركات في المغرب. وأكثر من أي وقت مضى، سنستمر أيضا في المرافقة الدائمة لزبنائنا في مسار استراتجياتهم التنموية، سواء على الصعيدين الوطني والدولي، ومساعدتهم على مواجهة المشاكل المطروحة التي أضحت اليوم معقدة أكثر “. وذكر لوماني في معرض حديثه، أن مختلف الأنشطة الاستشارية المجتمعة في “PwC Advisory ” حصلت منذ 2014، على صفة القطب المالي للدار البيضاء.

ويستفيد PwC في المغرب اليوم بفضل انتمائه لشبكة PwC الحاضرة في أزيد من 156 دولة عبر العالم، والتزامه القوي مع PwC فرنسا والمغرب العربي، من دعم شبكة واسعة وكبيرة من الخبرات والشراكات، ما يُعطيه موقعا فريدا انطلاقا من الإستراتيجية وصولا إلى التطبيق.

وفي إطار خارطة طريق لبلوغ سنة 2025، وضع مكتب PwC فرنسا ونظيره في المغرب العربي خطة في المغرب ترتكز على عدة أسس تتمثل في:

 التكنولوجيا، من خلال الوصول إلى مستوى مضاعفة الفرق في قطاع حفظ البيانات والتخزين السحابي والأمن السيبرياني والذكاء الاصطناعي، موازاة مع مهنة التدقيق، كل هذا مع تعزيز الشراكات الإستراتيجية مع كبار الناشرين على المستوى العالمي.

 الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات: في إطار إطلاق عرض خاص بالتنمية المستدامة قبل حوالي 30 سنة، كان مكتب PwCفرنسا والمغرب العربي رائدا في التحديات سالفة الذكر، حيث يسهر مئات المستشارين على خدمة المواطنين. ويسعى مكتب «بي دبليو سي»في المغرب إلى الاستفادة من هذه الخبرة بغية منح زبنائه دعما خاصا في التعامل مع المتغيرات البيئية والمتطلبات التنظيمية.

 المعاملات والصفقات: يعتزم المكتب تعزيز ريادته المعروفة عن طريق الاستثمار في السلسلة الكاملة للمعاملات.

 الاستشارات الإستراتيجية، تشرف عليها العلامة Strategy&، مع تزايد مستمر للفرق والخبرات في القطاعات الهامة والرئيسية للشركة.

 تعزيز الخبرات في مجال العمل التاريخي لشركة “بي دبليو سي”: إدارة المخاطر والتطابق التنظيمي، والخبرة القانونية والضريبية، والتدقيق المحاسباتي، لمرافقة دينامية المكاسب المحصل عليها أخيرا في قطاعات الأعمال المختلفة.

وأوضح رضى لوماني، أن «بي دبليو سي» تعمل منذ سنوات طويلة على تقديم خدماته في المغرب والقارة الإفريقية: “نحن متفائلون جدا بخصوص فرص النمو المستدام في السوق المغربية. اليوم، وفي هذا الاتجاه لدينا دورا مهما في تقديم يد المساعدة في كل ما يخص القضايا البيئية والمجتمعية والحكامة، التي تعد أمورا تفرض حضورها في قلب النموذج التنموي الجديد لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المغرب “.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى