موضة و جمال

العلامة الفرنسية أدوبت تفتح أبوابها في المغرب بثلاثة متاجر جديدة في مارس

دخلت علامة العطور الفرنسية “أدوب” السوق المغربي من خلال افتتاح أولى نقاط بيعها في الدار البيضاء، مما يمثل مرحلة جديدة في تطورها الدولي وتوسيع نموذج يخل بتقاليد عالم العطور.

مدفوعة بنهج تدّعي أنه أكثر حرية ويسر، تهدف العلامة إلى تقديم طريقة جديدة لاستهلاك العطر، بعيداً عن منطق التوقيع الفريد الذي كان يهيمن على القطاع لفترة طويلة. في “أدوب”، يصبح العطر استخدامًا متغيرًا، مرتبطًا بالرغبات واللحظات والمزاجات، وهي رؤية تتماشى مع التحولات المعاصرة في سلوكيات الاستهلاك.

تستند هذه الرؤية إلى توجيه فني يقوده فيليب هارديل، محاطًا بمجموعة من صانعي العطور من دور كبيرة، مع طموح تقديم عطور متعددة واستكشافية ومتجذرة في الحياة اليومية. تعكس التشكيلة المعروضة في المغرب هذه الفلسفة، مع مجموعة تضم أكثر من مئة مرجع تغطي جميع العائلات العطرية الكبرى، بالإضافة إلى منتجات للعناية ومواد منزلية، مما يمدد التجربة إلى ما هو أبعد من مجرد استخدام عطري.

يعتمد تموقع “أدوب” أيضًا على ديناميكية تجارية قوية في فرنسا، حيث تسجل العلامة نموًا سريعًا في قاعدة عملائها واستخدامًا مميزًا لـ “العطور المتعددة”، حيث يعتمد المستهلكون عدة روائح حسب المناسبات. تعكس هذه المنطقية في تنويع المشتريات تطورًا أوسع في العلاقة مع المنتج، الذي أصبح الآن أقل ثباتًا وأكثر تجربة.

بعيدًا عن البعد التجاري، تبرز العلامة التزامًا بيئيًا مدرجًا في استراتيجيتها، خاصة من خلال التصميم البيئي لمنتجاتها، وتقليل بصمتها الكربونية وتحسين تغليفها. تساهم هذه العناصر في تشكيل صورة متوافقة مع التطلعات الحالية فيما يتعلق بالمسؤولية والشفافية.

تقوم انطلاقة “أدوب” في المغرب على ثلاث افتتاحات متتالية في مراكز تجارية بالدار البيضاء، مما يوضح رغبة في الترسخ السريع في مناطق ذات كثافة زيارة عالية. من خلال هذه الخطوة، تعمل “أدوب” على اختبار قدرة نموذجها على التكيف مع أسواق جديدة، في سياق تشهد فيه صناعة الجمال إعادة تشكيل مدفوعة بتطلعات أكثر فردية ورغبة متزايدة في المرونة في الاستخدامات.

في قطاع طالما هيمن عليه منطق المكانة والندرة، قد تجد هذه الإستراتيجية المستندة إلى التنوع والوصول والتجريب صدى خاصًا لدى زبائن يبحثون عن التجديد، مما يؤكد على ظهور توازنات جديدة في عالم العطور.

زر الذهاب إلى الأعلى