موضة و جمال

يــازين يغير جلده ويدّعي فخر صنع في المغرب في عالم الجمال النظيف

منذ أكثر من عقد من الزمن، تزرع يازين بشكل هادئ مكانة فريدة في عالم مستحضرات التجميل المغربية. العلامة التي وُلدت من إحباط شخصي لمؤسِّسيها – إيناس الأمين وياسمين عوف – بُنيت على وعد بسيط: تقديم مستحضرات آمنة، طبيعية، حسيّة ومصنّعة محليًا وفقًا للمعايير الدولية.

تخطو العلامة اليوم خطوة رمزية من خلال الكشف عن هوية بصرية جديدة. هذا التغيير لا يتعلق بممارسة جمالية، بل هو تأكيد استراتيجي: تود يازين أن تتبوأ مكانة واحدة من الأصوات الرائدة في “صنع في المغرب” الذي يتميز بالنضج، التميّز والتوجه نحو الأسواق الدولية.

تاريخ يازين هو في البداية قصة نجاح. في مواجهة الأحكام المسبقة، راهنت العلامة على الثروات النباتية في البلاد – التين الشوكي، الأركان، زهور البرتقال، والزيوت النبيلة – ليس كحجة فولكلورية، بل كأساس علمي موثوق. تستثني تركيباتها المعتمدة المواد المخلّطة للغدد الصماء وتفضل المكونات الطبيعية، مما سمح لها بترسيخ علاقة ثقة تدريجية مع جمهور مقتنع بأن المنتج المغربي يمكن أن يكون نظيفًا، أنيقًا وفعالًا.

إعادة العلامة التي تم كشف النقاب عنها تأتي في إطار ديناميكية التوسع. الهوية تتجدد: رموز مبسطة، نغمة مضيئة، إبراز للنعومة والطبيعية. يترافق هذا إعادة تحديد الموقع مع طموح مُعبر عنه: هيكلة العلامة لتحضيرها لأسواق جديدة، مع تعزيز وجودها الوطني.

تنافس يازين اليوم في مجموعة واسعة من المنتجات – عناية بالوجه، زيوت الشعر، مرطبات الجسم، صابون تقليدي، طقوس ماما وبيبي، ومياه عطرية – من خلال إعادة تفسير التراث المغربي بحساسية معاصرة. وبالتالي تأخذ هذه المساعي طابعًا أوسع: استعادة الثقة في العلامات المحلية، وإظهار أن الحرفية المغربية يمكن أن تنافس المعايير الدولية وتجسد تجميلًا حديثًا، ملهمًا ومستعدًا للتصدير.

مع هذا التحول، تؤكد يازين طموحها: تحويل مشروع بدأ بدافع شخصي إلى علامة تبرز “صنع في المغرب” للمنتجات التجميلية التي تبتكر، وتمتلك هويتها، وتطمح إلى بروز عالمي.

زر الذهاب إلى الأعلى