سياحة و أسفار

السياحة: المغرب يفتتح عام 2026 بقوة بفضل تأثير كأس إفريقيا للأمم

يؤكد القطاع السياحي المغربي صحته القوية في بداية هذا العام. مع أكثر من 1.3 مليون وصول في يناير 2026، يستفيد المملكة بشكل كامل من بريق كأس إفريقيا للأمم (كان 2025) لتعزيز ليالي الإقامة وإيرادات السفر.

إن المذكرة الاقتصادية للمديرية العامة للدراسات والتوقعات المالية (DEPF) لا لبس فيها: تبدأ سنة 2026 تحت أفضل الظروف. يتقدم معدل الوصول بنسبة 3 %، لكن ما يثير الإعجاب هو جودة الإنفاق ومدة الإقامات، مع زيادة العائدات السياحية بنحو 20 %.

أثر كان 2025: فرصة للمدن المضيفة

غيرت تنظيم كأس إفريقيا (من 21 ديسمبر 2025 إلى 18 يناير 2026) وجه السياحة الوطنية في هذا الشهر الأول من السنة. سجلت ليالي الإقامة في المنشآت المصنفة أداءً استثنائيًا بنسبة +12 %.

تظهر المدن التي استضافت الوفود والمشجعين نسب نمو ملحوظة:

تظهر هذه الأرقام قدرة المملكة على استثمار الأحداث الرياضية الكبرى لتنشيط جميع وجهاتها، حتى خارج مثلثها الذهبي التقليدي مراكش-أكادير.

أسواق المصدِّرين في حالة نشوة

بينما تبقى فرنسا أكبر مزود للسياح بزيادة قدرها 14 %، تظهر أسواق أخرى زيادات مذهلة. تفاجئ بولندا بارتفاع قدره 40 %، تليها الولايات المتحدة (+15 %) وكندا (+10 %). تعزز هذه التنويعات في مصادر الوصول مرونة النموذج السياحي المغربي.

النقل الجوي: رقم قياسي في حركة الركاب بالمطارات

سماء المغرب لم تكن أبدًا بهذا الازدحام. في يناير 2026، استقبلت المطارات الوطنية 3.1 مليون مسافر، بزيادة قدرها 14.7 %.

  • الحركة مع إفريقيا ارتفعت بنحو 30 %، مدعومة مباشرة بارتفاع عدد مشجعي كأس إفريقيا.

  • الأمريكيتان (شمال وجنوب) تسير على نفس المسار التصاعدي بزيادة قدرها +30.7 %.

  • أوروبا تحافظ على ديناميكية قوية بمعدل +13.2 %.

[رسم بياني: تطور حركة النقل الجوي حسب المنطقة الجغرافية – يناير 2026]

اللوجستيات المينائية: الشحن والرحلات البحرية في تزايد

تأتي حصيلة سنة 2025، التي تم إغلاقها مؤخرًا، لتكمل هذه الصورة الإيجابية. بلغ حجم الحركة التجارية في الموانئ رقمًا قياسيًا بلغ 262.6 مليون طن (+8.9 %). وقد ارتفع النقل بالعبور، المحرك الحقيقي للمنصة اللوجستية المغربية، بنحو 15 %.

وأخيرًا، يؤكد قطاع الرحلات البحرية عودته القوية مع ارتفاع يصل إلى 41.7 % في عدد الوصولات، حيث استقبل أكثر من 383,000 سائح بحري خلال السنة الماضية. هذه الديناميكية تتماشى تمامًا مع استراتيجية الارتقاء بجودة العرض السياحي المغربي حتى أفق 2030.

زر الذهاب إلى الأعلى