الدار البيضاء تحتضن الدورة الـ11 لمعرض “Morocco Fashion Style & Tex” لتعزيز إشعاع “صُنع في المغرب” عالميًا

تستعد الدار البيضاء لاحتضان النسخة الحادية عشرة من المعرض الدولي للنسيج والموضة والآلات “Morocco Fashion Style & Tex”، أحد أبرز المواعيد المهنية في القطاع، وذلك خلال الفترة الممتدة من 2 إلى 5 أبريل المقبل.
ويقام هذا الحدث الدولي بـ المعرض الدولي للدار البيضاء (OFEC)، حيث يجمع مختلف مكونات صناعة النسيج، من المنسوجات والإكسسوارات إلى المعدات الصناعية والمستلزمات المنزلية، في منصة شاملة تعكس تطور هذا المجال الحيوي.
ومن المرتقب أن يعرف المعرض، الذي تنظمه مجموعة Pyramids، مشاركة أزيد من 550 علامة تجارية، مع استقبال نحو 14 ألف زائر مهني، ما يعكس المكانة التي بات يحتلها هذا الموعد ضمن أجندة الفعاليات الدولية المتخصصة.
وعلى مدى دوراته السابقة، رسّخ “Morocco Fashion Style & Tex” موقعه كمنصة استراتيجية تجمع المصنعين والموردين والمصممين والمستثمرين، بهدف تعزيز التبادلات التجارية وخلق شراكات جديدة، إلى جانب مواكبة التحولات الكبرى التي يشهدها قطاع النسيج عالميًا.
وتؤكد هذه الدورة الجديدة مرة أخرى مكانة الدار البيضاء كمركز محوري يربط بين الإنتاج والابتكار والفرص التجارية، خاصة في ظل الموقع الاستراتيجي للمغرب كبوابة بين إفريقيا وأوروبا وحوض البحر الأبيض المتوسط.
وسيتميز البرنامج بتنظيم لقاءات أعمال مهنية موجهة، وخدمة التوفيق بين الشركات لتسهيل التواصل بين المشترين والموردين، إلى جانب سلسلة من المؤتمرات وورش العمل التي تمزج بين الخبرة التجارية والابتكار التكنولوجي ورؤى السوق.
كما يعزز الحدث بعده الدولي من خلال مشاركة مهنيين من مختلف القارات، بدعم من عدد من السفارات الشريكة، إضافة إلى مؤسسات اقتصادية من بينها غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة الدار البيضاء-سطات وغرفة الصناعة بجهة فاس-مكناس، فضلاً عن غرفة التجارة الإيطالية بالمغرب.
وسيُقام حفل الافتتاح الرسمي يوم 2 أبريل على الساعة الرابعة بعد الزوال، بحضور شخصيات دبلوماسية ومهنية، ليشكل انطلاقة أربعة أيام من التبادل المهني والعرض الدولي في قطاع النسيج والأزياء.
وعلى المستوى الإبداعي، سيحتضن المعرض عروض أزياء تمتد ليومين، تسلط الضوء على غنى الهوية المغربية وابتكار المصممين المحليين. وسيخصص اليوم الأول لتكريم أيقونة الموضة إيف سان لوران، من خلال عروض مستوحاة من إرثه العالمي.
أما اليوم الثاني، فسيحتفي بالمواهب الصاعدة عبر عرض “النسيج في المدينة، خيط واحد”، بمشاركة مصممين دوليين وشباب، في خطوة تروم دعم الجيل الجديد من المبدعين وربطهم بسوق الشغل.
ويجسد هذا الحدث طموحًا يتجاوز مجرد عرض المنتجات، نحو بناء جسور بين الصناعة والإبداع والتكوين، بما يعزز حضور “صُنع في المغرب” في الأسواق العالمية، ويكرس الدار البيضاء كمركز إقليمي مرجعي في مجال النسيج والموضة.






