تقرير: الرباط وتطوان تبرزان كوجهتين صاعدتين في السياحة الفاخرة بالمغرب

تبرز مدنتا الرباط وتطوان كوجهتين جديدتين للسياحة الفاخرة بالمغرب، مدعومتين بتوجه متنام نحو السفر الهادئ والبعيد عن الوجهات المكتظة.
وأوضح الموقع الإخباري الفرنسي “بريس أجونس.إ ف ر”، اليوم الأربعاء، في مقال بهذا الخصوص أنه “في الوقت الذي لا تزال فيه مراكش تستقطب حصة كبيرة من التدفقات السياحية الدولية، تتجه فئة جديدة من المسافرين الباحثين عن تجارب أكثر أصالة وهدوءا نحو وجهات أقل شهرة”.
وفي هذا السياق، أبرز الموقع الإخباري أن الرباط وتطوان تبرزان كقطبين لمغرب أكثر حميمية، موجه نحو فن العيش، مدعومتين، على الخصوص، بافتتاح مؤسسات فندقية جديدة راقية.
واستنادا إلى أحدث دراسة بعنوان “Ticket to Travel 2026” الصادرة عن “ماريوت بونفوي”، أشار كاتب المقال إلى أن “لوكس-سكايبينغ”، أو فن إدماج لحظات رفاهية مصممة حسب الطلب ضمن الرحلات، يرسخ مكانته كتوجه أساسي في قطاع السياحة الدولي.
وبخصوص الرباط، أوضحت الصحيفة أن عاصمة المملكة، التي ظلت لفترة طويلة بمنأى عن السياحة الجماعية، باتت تستقطب الزوار بفضل توازنها الدقيق بين إرث إمبراطوري عريق وحداثة راسخة.
وأضاف المصدر ذاته أن الرباط، المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، تزخر بمعالم ثقافية بارزة، من صومعة حسان الشهيرة إلى ضريح محمد الخامس، مرورا بقصبة الأوداية ذات الطابع الخلاب، فضلا عن مشهد فني معاصر يعرف تطورا لافتا.
كما تتميز العاصمة بعرض فندقي فاخر يشهد نموا متواصلا، من خلال مؤسسات راقية مندمجة في محيطات طبيعية وأطر استثنائية، وفق المصدر نفسه.
وفي الشمال، تكشف منطقة تطوان عن وجه أكثر فنية للمملكة، مطبوع بتأثيرات أندلسية ومتوسطية عميقة، فيما توفر مدينتها العتيقة، المصنفة بدورها تراثا عالميا من قبل اليونسكو، تجربة ثقافية أصيلة.
وعلى سواحل خليج تامودا، تتميز المنطقة كذلك بعرض فندقي فاخر آخذ في التطور، يجمع بين الهندسة المعمارية المعاصرة والإلهام التقليدي، إلى جانب خدمات عالية المستوى.
كما سلطت الصحيفة الضوء على مدينة شفشاون، حيث تمنح أزقتها الهادئة وواجهاتها الزرقاء للزوار “لحظة استرخاء خارج الزمن”.
من جهة أخرى، أشارت وسيلة الإعلام الفرنسية إلى أن تطور هذه الوجهات يحظى بدعم قوي من تحسن الربط الجوي، بما يسهم في تسهيل الولوج إليها، خاصة بالنسبة للمسافرين الأوروبيين.






