العرائش.. الاتحاد الوطني للشغل يندد بقرارات توقيف في صفوف عمال النظافة ويحذر من التصعيد

أعلنت الكتابة الإقليمية للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بالعرائش عن استنكارها الشديد لما وصفته بـ”الإجراءات التعسفية والانتقامية” التي تستهدف عدداً من عمال النظافة المنضوين تحت لوائها داخل شركة ENVIRONNEMENT LARACHE، معتبرة أن هذه الممارسات تمس بالحرية النقابية والحقوق التي يكفلها الدستور ومدونة الشغل والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.
وأوضح الاتحاد، في بيان استنكاري صادر بتاريخ 13 يونيو 2026، أن عدداً من النقابيين تعرضوا لقرارات توقيف واستدعاءات لجلسات استماع وصفها بـ”الشكلية والصورية”، معتبراً أن الهدف منها هو التضييق على العمل النقابي والضغط على الأجراء بسبب انتمائهم النقابي، في ما اعتبره خرقاً للحقوق والحريات النقابية.
وأكد البيان أن استمرار ما وصفه بسياسة الإقصاء والتهميش لممثلي الاتحاد داخل المؤسسة، إلى جانب التهديدات المبطنة بالطرد والتجويع، يشكل محاولة لترهيب العمال وثنيهم عن الدفاع عن حقوقهم المهنية والاجتماعية، داعياً إلى احترام مبدأ الحوار الاجتماعي وضمان تكافؤ الفرص داخل فضاء العمل.
وطالب المكتب الإقليمي للاتحاد الإدارة بالتراجع الفوري عن قرارات التوقيف والإجراءات التأديبية المتخذة في حق النقابيين، ووقف جميع أشكال التضييق والاستفزاز، كما حمّل إدارة الشركة المسؤولية القانونية والاجتماعية والأخلاقية عن أي توتر قد ينجم عن استمرار هذه الممارسات، داعياً السلطات الإقليمية ومفتشية الشغل إلى التدخل العاجل لضمان احترام القانون وحماية الحقوق والحريات النقابية.
ولوّح الاتحاد، في ختام بيانه، بتنفيذ برنامج نضالي تصاعدي يشمل وقفات احتجاجية واعتصامات وأشكالاً أخرى من التصعيد في حال استمرار ما اعتبره سياسة التضييق وعدم التراجع عن الإجراءات المتخذة، مؤكداً تمسكه بالحوار الجاد والمسؤول مع احتفاظه بحقه في اللجوء إلى جميع المساطر القانونية والقضائية للدفاع عن مناضليه وصون مكتسباتهم.






