آخر الأخبارأخبار الماركاتقروض و تمويلات

“ستيلانتيس” تدشن أول مركز لتكنولوجيا البطاريات في إيطاليا

● بفضل هذا المركز المتقدم للبطاريات، الذي أقيم في قلب المنطقة الصناعية “ميرافيوري” في تورينو بإيطاليا، بتكلفة استثمارية تناهز 40 مليون يورو، ستتمكن مجموعة “ستيلانتيس” لتصنيع السيارات من اختبار وتطوير بطاريات منتجاتها المقبلة داخليا.

● ممتدا على مساحة 8000 متر مربع ومزودا بـ 32 قاعة تجارب مكيفة، يعد هذا الموقع التكنولوجي المخصص للبطاريات الأكبر من نوعه على الصعيد الأوروبي.

● يشكل الإدماج “العمودي” لأنشطة تطوير واختبار وتصنيع البطاريات إضافة إلى تدبير البرمجيات عنصرا أساسيا في استراتيجية “ستيلانتيس” الرامية إلى إنتاج سيارات كهربائية في قمة التقدم، بأقل تكلفة، ومرتكزة على الأداء وإرضاء الزبون.

● تقوم “ستيلانتيس” حاليا بتحويل مواقعها الإنتاجية والهندسية عبر العالم من أجل تدبير الانتقال إلى الكهرباء واحترام أهداف مخططها الاستراتيجي الطموح2030 Dare Forward.

تحتفل “ستيلانتيس” اليوم بالافتتاح الرسمي لأول مركز لها لتكنولوجيا البطاريات في المركب الصناعي “ميرافيوري” بتورينو الإيطالية. بفضل استثمار قدره 40 مليون يورو، سيتيح هذا المركز الفائق التقدم المتخصص في البطاريات لمجموعة “ستيلانتيس” إمكانية تصميم وتطوير واختبار البطاريات والنماذج والخلايا الكهربائية ذات الجهد العالي والبرمجيات، التي ستستعملها المجموعة في سياراتها المستقبلية. ويعد هذا المركز الأكبر من نوعه في إيطاليا والأكثر أهمية على الصعيد الأوروبي.

سيتولى أكثر من مائة مستخدم في مركز تكنولوجيا البطاريات في ميرافيوري، أغلبهم عمال مؤهلون لدى ستيلانتيس، القيام والإشراف على الاختبارات المتعلقة بمقاومة التقلبات المناخية واختبار أمد عمر البطارية وتطوير وضبط برمجيات نظام تدبير البطاريات، بالإضافة إلى تفكيك حزم الخلايا الكهربائية بهدف التحليل والمقارنة.

وفي إطار استراتيجيتها لإنشاء شبكة عالمية تضم 6 مصانع ضخمة لإنتاج وتطوير البطاريات، تقوم ستيلانتيس أيضا ببناء مركز آخر لتكنولوجيا البطاريات بأمريكا الشمالية في ويندصور بأونتاريو بكندا.

« اليوم، لدينا فرصة فريدة : إعادة تعريف الحركية والتنقل عبر توفير حلول مستدامة وذكية لزبنائنا»، يقول نيد كوريس، رئيس قسم الهندسة والتكنولوجيا لدى ستيلانتيس. « يتيح لنا المركز الجديد لتكنولوجيا البطاريات في ميرافيوري جمع الأدوات والمهارات التي نحتاج إليها من أجل التصميم والاختبار والمراقبة بهدف إنتاج منتجات في قمة التقدم قادرة على الاستجابة لانتظارات زبنائنا وتسريع توفير سيارات كهربائية فعالة لجميع المستهلكين عبر العالم».

يؤكد افتتاح مركز تكنولوجيا البطاريات في ميرافيوري التزام ستيلانتيس اتجاه إيطاليا ومستخدميها المحليين.

يوجد الإدماج العمودي لأهم مراحل تصنيع بطاريات السيارات الكهربائية، من التصميم إلى الإنتاج مرورا بالتطوير والاختبار، في مركز استراتيجية ستيلانتيس التي تتوخى تصنيع سيارات كهربائية متقدمة مرتكزة على الأداء والاستجابة للزبناء. وكما تم التأكيد على ذلك خلال سوم السيارة الكهربائية 2021، فإن استراتيجية الكهربة المعتمدة من قبل ستيلانتيس تقوم على صنفين مختلفين من كيمياء البطاريات، مع نجاعة أكبر في تصميم النماذج والخلايا الكهربائية للبطاريات، إضافة إلى تركيب صناديق المجموعات، كل ذلك بهدف ضمان التنافسية على مستوى الأسعار.

يمتد مركز تكنولوجيا البطاريات في ميرافيوري على 8000 متر مربع (86111 قدم مربع)، موزعة على ثلاثة طوابق. في قلب المبنى توجد 32 قاعة للاختبارات المناخية : 24 قاعة لاختبار مجموعات البطاريات و8 قاعات لاختبار الخلايا الكهربائية.

يمكن التحكم في الظروف المناخية (الرطوبة والحرارة) للقاعات 24 للاختبار ضمن نطاق يتراوح من 40 إلى 60 درجة سيلسيوس (-104 إلى 140 فهرنهايت)، مع تغيير أقصى يصل إلى 20 درجة في الدقيقة. ويمكن للمركز أن يختبر عددا يصل إلى 47 مجموعة بطاريات في نفس الوقت.

يمكن للنظام الكهربائي للمركز، الذي صمم ليتطور، تدبير قدرة كهربائية تصل إلى 1.2 كيلوفولت و2.2 ميغاواط لكل قاعة اختبار.

وتستطيع القاعات الثمانية التي خصصت للخلايا أن تختبر 96 خلية كهربائية في نفس الوقت. يتوجه هذا الجانب من المركز التكنولوجي أساسا إلى اختيار كيميائية البطاريات المبتكر وتصنيف سلوك الخلايا لأغراض التطوير المستقبلي.

في إطار برنامجها الاستراتيجي “الجرأة على التقدم 2030″، أعلنت ستيلانتيس عزمها على بلوغ 100 % من مبيعات العربات الكهربائية ذات البطاريات بالنسبة للسيارات الشخصية في أوروبا، و50 % بالنسبة للسيارات الشخصية والنفعية الخفيفة في الولايات المتحدة بحلول 2030. لبلوغ هذه الأهداف، تعمل الشركة على تأمين قدرة إنتاجية للبطاريات تناهز 400 جيغاواط ساعة، مدعومة بستة مصانع لإنتاج البطاريات في أمريكا الشمالية وأوروبا. وتتجه ستيلانتيس إلى أن تصبح مقاولة محايدة من حيث الكاربون في أفق 2038، في جميع المجالات التطبيقية، مع نسبة تعويض الانبعاثات المتبقية من رقم واحد.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى