آخر الأخبارأخبار الماركاتتكنولوجياتسلايدر

كاسبيركسي لاب تعلن عن إطلاق “مبادرة الشفافية العالمية”

  • الشركة ستوفر ولوجا لشيفرة المصدر ـ بما في ذلك تحديثات البرامج ـ من أجل تقييم من قبل طرف ثالث موثوق به،
  • ستفتح ثلاث مراكز للشفافية في جميع أنحاء العالم.

تندرج مبادرة الشفافية العالمية في إطار الالتزام المتواصل لكاسبيرسكي لاب لضمان نزاهة وموثوقية حلولها، للقيام بمهمتها على أكمل وجه: حماية زبنائها من التهديدات السيبرانية.

تعلن كاسبيرسكي لاب عن إطلاق “مبادرة الشفافية العالمية” التي تندرج في إطار التزامها الدائم بحماية زبنائها من التهديدات السيبرانية، مهما كان مصدرها أو هدفها. وبفضل مبادرتها، تحفز كاسبيرسكي لاب مجتمع الأمن السيبيراني في شموليته وأطراف أخرى معنية للتحقق من صحة وموثوقية حلولها، وعملياتها الداخلية وأيضا عملياتها التجارية.

وتعتزم كاسبيرسكي لاب ايضا إدراج وتطبيق آليات المساءلة الإضافية، التي تستطيع من خلالها إثبات قدرتها الرائدة على معالجة أية قضية أمنية بسرعة ودقة.

وفي إطار هذه المبادرة، تعتزم الشركة توفير الشيفرة المصدرية الخاصة ببرامجها، بما فيها تحديثات البرامج، وقواعد الكشف عن التهديدات، ليتم مراجعتها وتقييمها من قبل الأطراف الثالثة المستقلة.

وفي تعليقه على ضرورة هذه المبادرة الجديدة، صرح أوجين كاسبيرسكي، الرئيس المدير العام لكاسبيرسكس لاب قائلا “لا أحد يستفيد من تجزئة وتفتيت شبكة الإنترنت إلا مجرمو وقراصنة الإنترنت، لأن كسر أسس وروابط التعاون بين الدول لا يساعد إلا مساعي وأهداف الأشرار، ونجد في المقابل أن الشراكات ما بين القطاعين العام والخاص لا تجري كما ينبغي لها أن تكون. لقد تم ابتكار شبكة الإنترنت بهدف توحيد الناس، وتبادل المعرفة، لذا فإن موضوع الأمن الالكتروني لا حدود له، لكن محاولات رسم حدود جغرافية للفضاء الإلكتروني هي نتائج عكسية لما يحدث، وينبغي علينا جميعًا إيقافها. كما أنه يجب علينا إعادة مد جسور الثقة للعلاقات والروابط التي تجمع ما بين الشركات، والحكومات، والمواطنين. وهذا هو السبب وراء إطلاقنا لمبادرة الشفافية العالمية هذه، فنحن نريد أن نظهر للعالم مدى انفتاحنا وشفافيتنا المتكاملتين، وليس لدينا ما نخفيه، فأنا أؤمن أنه بفضل تطبيق هذه الإجراءات، سنستطيع التغلب على موضوع انعدام الثقة، ودعم وتعزيز مستوى التزامنا بحماية الناس في أي بلد كان”.

ومع الاعتماد الكبير والمتزايد على تقنية المعلومات والاتصالات في الوقت الراهن، تواصل التهديدات نموها وتطورها على صعيد الفضاء الإلكتروني. ونظرًا إلى السرعة العالية لعمليات نشر تقنية المعلومات والاتصالات، واتساع مشهد التهديدات، ترى شركة كاسبرسكي لاب أن تعزيز مستوى التعاون والتشاركية من أجل حماية الفضاء الإلكتروني أضحى أكثر أهمية من أي وقت مضى.

إن الثقة تلعب دورًا مهمًا وضروريًا في مجال الأمن الإلكتروني، وتشكل الأساس الحقيقي لإرساء قواعد أي تعاون بين الجهات الساعية إلى حماية الأفراد، والمؤسسات، والشركات من التهديدات الالكترونية. “ومع ذلك، تؤمن شركة كاسبرسكي لاب إيمانًا راسخًا أيضًا بأن الثقة لا تمنح، بل لا بد من اكتسابها مرارًا وتكرارًا عبر الالتزام المستمر بالشفافية والمساءلة”.

هذه المبادرة العالمية لـ كاسبيرسكي تعد تأكيدًا جديدًا على مدى التزام الشركة باكتساب وحفظ ثقة زبائنها وشركائها.

المرحلة الأولى من مبادة الشفافية العالمية لـ كاسبيرسكي لاب ستتضمن:

1/ فحص مستقل للشيفرة المصدرية الخاص بالشركة المنجز من قبل طرف ثالث  يحظى بالثقة، بحلول الربع الأول من العام 2018، مع إجراء مراجعات مماثلة لتحديثات البرامج وقواعد الكشف عن التهديدات الخاصة بالشركة لمتابعتها.

2/ البدء بعملية تقييم مستقلة(i)  لعمليات دورة حياة التطوير الآمنة، والبرامج، (ii) واستراتيجيات الحد من المخاطر المتعلقة بسلاسل الإمداد الخاصة بالشركة، بحلول الربع الأول من العام 2018.

3/ وضع ضوابط إضافية بهدف تنظيم ممارسات معالجة البيانات الخاصة بالشركة، وذلك بالتنسيق مع طرف مستقل قادر على أن يشهد على امتثال الشركة للضوابط المذكورة، بحلول الربع الأول من العام 2018.

4/ إحداث ثلاثة مراكز عالمية لقياس مستوى الشفافية ، مع التخطيط لإنشاء أول هذه المراكز في عام 2018، وذلك بهدف معالجة أية قضية أمنية بالتعاون مع الزبناء، والشركاء المعتمدين، والأطراف المعنية من الهيئات الحكومية. وستكون هذه المراكز بمثابة مرفق للشركاء الموثوق بهم للوصول إلى الشيفرات المصدرية الخاصة بالشركة وتحديثات برامجها وقواعد الكشف عن التهديدات، وغيرها من الأنشطة. وستُفتتح مراكز الشفافية في آسيا وأوروبا والولايات المتحدة بحلول عام 2020.

5/ رفع سقف قيمة الجوائز الممنوحة لقاء اكتشاف الأخطاء والثغرات الأمنية،  “بوغ بونيت” لتصل إلى 100,000 دولار، في إطار برنامج الإفصاح عن الثغرات الأمنية المنسق Coordinated Vulnerability Disclosure الذي أطلقته الشركة مع نهاية العام 2017.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى