في الدار البيضاء، راديسون غوتييه يحوّل الفطور إلى رحلة حواس

مع اقتراب شهر رمضان 2026، يركز راديسون كازابلانكا غوتييه لا سيتاديل على تجربة الهروب والمشاركة لإعادة ابتكار تجربة الفطور. يقدم الفندق برنامجًا يُفكر فيه كدفتر سفر، حيث تندمج فيه المأكولات والموسيقى والود كل ليلة في أجواء أنيقة ودافئة.
في مطعم برايز، يُقدَّم الفطور كوقفٍ لذيذ مستوحى من ألف ليلة وليلة. تُحتفل قائمة الطعام بتنوع النكهات من خلال مسار طهوي مفتوح على ثقافات مختلفة، مصحوبًا بأجواء موسيقية متطورة. يعزف العود، والكمان أو الإيقاعات ليتمكن الزوار من الاستمتاع بتجربة غامرة حيث يتميز كل عشاء عن الآخر. يستهدف العرض كل من الأفراد والشركات، مع صيغ ملائمة للمجموعات الراغبة في جعل الفطور لحظة توحيد.
تستمر الأمسية بعد الوجبة في بلايس، الذي يُعد مساحة أكثر حداثة في الفندق، حيث يُفكر فيه كمنطقة بعد الفطور. في أجواء غير رسمية، يمكن للزبائن إطالة الجلسات حول الشاي، والحلويات، وألعاب الطاولة، في روح من الاسترخاء والود. تكمل صيغة Tea Time لشخصين هذا الاقتراح، داعيةً إلى استراحة مشتركة في قلب حي غوتييه.
مخلصًا لالتزاماته المسؤولة، يدمج راديسون كازابلانكا غوتييه لا سيتاديل أيضًا بُعدًا تعاونيًا في موسم رمضان. بالشراكة مع تطبيق BAYA Saver، ينشئ الفندق نظامًا لمكافحة هدر الطعام. كل ليلة، بعد ساعة من الفطور، تُعرض سلال من المنتجات غير المباعة بسعر رمزي قدره 30 درهمًا، مما يمنح فرصة جديدة للمنتجات مع زيادة الوعي نحو استهلاك أكثر استدامة.
من خلال هذا البرنامج، يؤكد الفندق موقعه كوجهة حيوية في كازابلانكا، حيث يُعاش رمضان كلحظة سفر وسخاء وترابط، مع احترام روح الشهر الكريم.






