سلال رمضان في الرباط: جدل حول تخصيص الصفقات

تتوسط قضية توزيع صناديق المواد الغذائية خلال رمضان، المخصصة للعائلات الضعيفة في الرباط، جدلاً واسعًا. حيث يعبّر العديد من السكان، المنتخبين المحليين والمنظمات الجمعوية، عن استيائهم إزاء غياب الشفافية في تخصيص الصفقات العمومية المتعلقة بتوريد هذه المساعدات الغذائية.
وفقًا للانتقادات التي تداولها الفاعلون المحليون، يُفترض أن الإجراءات التي تحكم إبرام هذه الصفقات لم تُحترم، مما يثير الشكوك حول المحاباة والغموض في اختيار الموردين.
أسئلة حول الشفافية
تمت إبرام الصفقات المعنية من قبل المقاطعات التابعة لمجلس مدينة الرباط لتوفير المواد الغذائية التي تتكون منها الصناديق الموزعة خلال الشهر الكريم.
يتحدث بعض المنتخبين عن غياب معايير واضحة في تقييم العروض، سواء من الناحية التقنية أو المالية. وهي وضعية تعتبر مقلقة، في وقت تهدف فيه هذه العمليات إلى دعم الأسر الأكثر محدودية.
دعوات إلى فتح تحقيق
في ظل هذه الشكوك، يطالب نشطاء جمعويون بـ فتح تحقيق معمق ونشر النتائج التفصيلية للصفقات المعنية.
يدعون أيضًا إلى تعزيز آليات الرقابة والمتابعة، معتبرين أن المنافسة الشفافة وحدها هي التي تضمن توزيعًا عادلًا للمساعدات الغذائية وتفادي تضارب المصالح.
السلطات تعد بمزيد من اليقظة
من جانبها، تؤكد السلطات المحلية رغبتها في جعل هذه البرامج أداة فعالة للتخفيف من الصعوبات الاقتصادية للعائلات خلال رمضان.
على الرغم من ذلك، تعترف بالضغط المرتبط بسرعة تنفيذ هذا النوع من العمليات، وتبرز أهمية التوازن بين الكفاءة الإدارية والشفافية في إدارة الأموال العمومية.
مع الأخبار






