جمعية هاجر تمنح أطفال ضعف المناعة الأولي فسحة أمل ودعما إنسانيا ببوزنيقة

واصلت جمعية هاجر تعبئتها الإنسانية لفائدة الأطفال المصابين باضطرابات ضعف المناعة الأولي، من خلال تنظيم عطلة نهاية أسبوع تضامنية بمدينة بوزنيقة، وذلك بمناسبة الأسبوع العالمي لاضطرابات ضعف المناعة الأولي المنظم هذه السنة تحت الشعار الدولي #WeCantWait.
وسعت الجمعية من خلال هذه المبادرة إلى تسليط الضوء على التحديات اليومية التي تواجهها الأسر المعنية بالأمراض النادرة واضطرابات ضعف المناعة الأولي، وهي معاناة غالبا ما تبقى بعيدة عن دائرة الاهتمام والوعي المجتمعي. كما هدفت المبادرة إلى توفير فضاء آمن للأطفال يتيح لهم الاستراحة والترفيه وتقاسم لحظات الفرح بعيدا عن ضغوط العلاج والاستشفاء.
وعلى مدى يومين، شارك الأطفال في مجموعة متنوعة من الأنشطة التربوية والعلاجية والترفيهية، أشرف عليها مهنيون ومتطوعون، حيث تضمن البرنامج ورشات إبداعية وفقرات موسيقية وألعابا ترفيهية، إلى جانب فضاءات خصصت للحوار وتبادل التجارب بين الآباء والأمهات، في إطار مقاربة إنسانية شاملة تراعي احتياجات الأطفال وأسرهم النفسية والاجتماعية.
وأكدت بشرى بنحيون، رئيسة جمعية هاجر، أن هذه المبادرة تأتي للتذكير بأن المرض لا ينبغي أن يحرم الأطفال من حقهم في عيش طفولة طبيعية، مشيرة إلى أن الأسر بدورها تحتاج إلى المزيد من الدعم والإنصات والاعتراف بالتحديات التي تواجهها بشكل يومي. وأضافت أن هذه المحطة التضامنية تندرج ضمن التزام الجمعية بالدفاع عن مقاربة أكثر إنسانية واندماجا في التكفل بالأمراض النادرة.
ومن جهتها، أبرزت الفنانة سامية أقريو، عرابة جمعية هاجر، أن الأطفال المصابين باضطرابات ضعف المناعة الأولي يبدون قوة استثنائية وحبا كبيرا للحياة رغم الصعوبات الصحية التي يعيشونها، معتبرة أن من الضروري توفير لحظات من الفرح والطمأنينة لهم، إلى جانب تعزيز الوعي المجتمعي بواقع الأسر المعنية بهذه الأمراض النادرة.
وتواصل جمعية هاجر، من خلال هذه التعبئة، التزامها بمواكبة الأطفال المصابين باضطرابات ضعف المناعة الأولي وفق مقاربة شمولية، مع مواصلة جهودها الرامية إلى التحسيس بالتحديات المرتبطة بالأمراض النادرة وتعزيز ثقافة التضامن والدعم لفائدة الأسر المعنية.






