آخر الأخبارسياحة و أسفار

نوفوتيل تطلق أسبوع العمر المديد لتعزيز الرفاه في الحياة اليومية

تطلق نوفوتيل، من 7 إلى 13 شتنبر 2026، فعاليات «أسبوع العمر المديد»، وهي مبادرة عالمية تهدف إلى تشجيع الجمهور على تبني عادات بسيطة ومستدامة تساعد على تحسين جودة الحياة وتعزيز الرفاه على المدى الطويل.

وترتكز المبادرة على أربع ركائز أساسية، تشمل الأكل والنوم والحركة والتواصل، من خلال محتوى مجاني يضم مداخلات لخبراء، ودروسا متخصصة وجلسات مباشرة، يمكن للجمهور المغربي متابعتها عبر حسابي نوفوتيل على إنستغرام ويوتيوب.

ويُنظم «أسبوع العمر المديد» خلال الأسبوع السابع والثلاثين من السنة، انطلاقا من فكرة أن التحسن بنسبة 1 في المائة يوميا يمكن أن يؤدي، على مدار عام، إلى تحول أكبر بـ37 مرة. ومن هذه الفكرة استُلهم اسم «مجموعة نوفوتيل 37»، التي تجمع رياضيين وخبراء وصناع محتوى بهدف تشجيع الجمهور على اعتماد عادات واقعية وسهلة الإدماج في الحياة اليومية.

وتأتي المبادرة في ظل تنامي اهتمام المستهلكين حول العالم بالرفاه والصحة على المدى الطويل. فقد أظهرت دراسة دولية أجرتها نوفوتيل بالتعاون مع «وان بول» في غشت 2026، وشملت 13 ألف شخص في 12 بلدا، أن 71 في المائة من المشاركين أصبحوا يولون اهتماما أكبر لرفاههم على المدى الطويل مقارنة بما كانوا عليه قبل خمس سنوات، بينما يرى 67 في المائة أن شبكات التواصل الاجتماعي جعلت الوصول إلى النصائح الصحية الموثوقة أكثر تعقيدا.

وأبرزت الدراسة أيضا أهمية السفر باعتباره فرصة للراحة واستعادة النشاط، حيث أفاد 51 في المائة من المشاركين بأنهم يشعرون بمزيد من الاسترخاء خلال عطلاتهم، فيما تستمر الآثار الإيجابية للسفر في المتوسط لمدة 5.6 أيام بعد انتهاء الرحلة.

وفي هذا السياق، قال جان إيف مينيه، الرئيس العالمي لعلامة نوفوتيل، إن نتائج الدراسة تؤكد تنامي الاهتمام بالرفاه في مختلف أنحاء العالم، مشيرا إلى أن النوم والصحة والعادات اليومية أصبحت من المرتكزات الأساسية لعيش حياة أفضل وأطول. وأضاف أن مبادرات من قبيل «أسبوع العمر المديد» تكتسي أهمية متزايدة، لكونها تسلط الضوء على عادات عملية مثبتة علميا وتشجع على تبني تغييرات بسيطة وقابلة للتطبيق يمكن أن تترك أثرا مستداما على الصحة.

وتضم «مجموعة نوفوتيل 37» كاولي فاست، البطل الأولمبي في ركوب الأمواج، وألفي شتاينر، صانع المحتوى البريطاني المتخصص في فنون الطهي، وأوليفيا أريتزولو، خبيرة النوم، وخافيير باستوري، اللاعب السابق لنادي باريس سان جيرمان، إلى جانب كوشيك سوبرامانيام، عالم الأحياء المتخصص في الحفاظ على البيئة البحرية والمدافع عن المحيطات لدى نوفوتيل.

وخلال البرنامج، يتبادل ألفي شتاينر وكوشيك سوبرامانيام الحديث حول المكونات المستخرجة من البحر وصحة المحيطات، فيما يقدم كاولي فاست درسا متخصصا حول الحركة. كما يقترح ألفي شتاينر حصة مباشرة في الطهي تضع المكونات النباتية في صلب التجربة، بينما تقدم أوليفيا أريتزولو جلسة حول تمارين التنفس وتحسين جودة النوم، ويتناول خافيير باستوري أهمية الروابط الإنسانية والتوازن والتعافي.

ويمتد «أسبوع العمر المديد» إلى أكثر من 630 فندقا تابعا لنوفوتيل حول العالم، بما في ذلك فنادق العلامة في المغرب، حيث يستفيد الضيوف من تجارب مدمجة ضمن إقامتهم، وأنشطة موجهة للعائلات، إلى جانب محتويات متخصصة في الرفاه يمكن الوصول إليها عبر رموز الاستجابة السريعة ومتابعتها حتى بعد العودة إلى المنزل.

كما يتضمن الأسبوع برنامج المطاعم «أوه ماي غرينز!» من نوفوتيل، الذي يضع المكونات النباتية في مقدمة خياراته، مع إتاحة الفرصة لأعضاء برنامج الولاء «إيه إل إل أكور» لجمع النقاط عند اختيار أطباق يغلب عليها الطابع النباتي في مطاعم نوفوتيل المشاركة.

وتجدر الإشارة إلى أن الدراسة الدولية لم تشمل المغرب ضمن عينتها، إذ أجريت في الإمارات العربية المتحدة وأستراليا والبرازيل وفرنسا والمملكة المتحدة والهند والصين وسنغافورة وتايلاند وتركيا والولايات المتحدة وفيتنام.

وتؤكد نوفوتيل، من خلال رؤيتها «العمر المديد كل يوم»، التزامها بجعل العادات الصحية والرفاه جزءا من الحياة اليومية، عبر أربع ركائز تتمثل في النوم والأكل والحركة والتواصل. وتضم العلامة أكثر من 620 منشأة في 70 بلدا، بما يشمل «نوفوتيل سويتس» و«نوفوتيل ليفينغ»، وتنتمي إلى مجموعة «أكور» التي تضم أكثر من 5800 منشأة في أكثر من 110 بلدان.

وكانت نوفوتيل قد أبرمت سنة 2024 شراكة مع الصندوق العالمي للطبيعة بهدف دعم حماية المحيطات واستعادتها من خلال مبادرات ومشاريع للحفاظ على البيئة تستند إلى أسس علمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى