آخر الأخباراعمال اجتماعية

يانغو رايد تكشف تراجع المخالفات الجسيمة لقواعد السير بنسبة 31% بفضل تقنيات السلامة

كشفت يانغو رايد (Yango Ride)، خدمة التنقل التابعة لمجموعة يانغو الدولية للتكنولوجيا، عن نتائج تقريرها للسلامة برسم سنتي 2024 و2025، مسلطة الضوء على دور التكنولوجيا في تعزيز سلامة الركاب والسائقين الشركاء، من خلال تقنيات التحقق ومراقبة السرعة والمساعدة في حالات الطوارئ وحماية الخصوصية.

وأفادت المنصة، في بلاغ لها، بأن التحليل المعزز لأسلوب القيادة وتوسيع نطاق مراقبة السرعة أسهما، بين عامي 2024 و2025، في خفض المخالفات الجسيمة لمدونة السير المبلغ عنها على الصعيد العالمي بنسبة 31%، حيث انتقلت من 9,83 إلى 6,76 مخالفة لكل مليون رحلة.

كما سجلت حوادث القيادة الخطرة المبلغ عنها تراجعًا في مختلف المناطق التي يشملها التقرير، بنسبة 47% في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا، و38% في إفريقيا، و24% في أمريكا اللاتينية.

وتكتسي هذه النتائج أهمية خاصة في المغرب، حيث تشير المؤشرات المؤقتة للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية “نارسا” إلى تسجيل 4577 حالة وفاة على طرق المملكة خلال سنة 2025، بارتفاع نسبته 25,5% مقارنة بسنة 2024، فيما ارتفع عدد القتلى داخل المدن بنسبة 49,9%.

وفي ظل شروع المغرب في تنفيذ استراتيجيته الوطنية للسلامة الطرقية 2026-2030، أكدت يانغو رايد عزمها الإسهام، من موقعها، في جعل التنقل الحضري أكثر أمانًا.

وتوفر الخدمة في المغرب، كما في باقي أسواقها، المساعدة في حالات الطوارئ على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع. وأوضحت المنصة أن التكنولوجيا تساعد على رصد الطلبات العاجلة، بينما يظل تقدير الظروف واتخاذ القرار من اختصاص متخصصين مؤهلين، مشيرة إلى أن 90% من الحالات العاجلة المسجلة عالميًا تشهد إجراء أول اتصال في أقل من خمس دقائق.

من التحقق قبل الرحلة إلى المساعدة أثناءها

وترتكز منظومة السلامة لدى يانغو رايد على مختلف مراحل الرحلة، إذ يخضع الولوج إلى الخدمة قبل الانطلاق للتحقق من الهوية والوثائق، بما يشمل مراقبة رخصة السياقة وعمليات تحقق إضافية تختلف حسب كل سوق، إلى جانب أنظمة مكافحة الاحتيال.

وبالنسبة إلى السائقين الشركاء، تتيح المنصة الاطلاع على المعلومات المتعلقة بملف الراكب قبل قبول الرحلة، في خطوة ترمي إلى تعزيز حمايتهم أيضًا.

وخلال الرحلة، يمكن للركاب والسائقين الشركاء الولوج إلى “مركز السلامة”، الذي يتيح مشاركة مسار الرحلة مع أفراد العائلة في الوقت الفعلي، والتواصل مع خدمة المساعدة في حالات الطوارئ، إضافة إلى تفعيل زر الإنذار للاتصال بخدمات الطوارئ.

كما تعتمد الخدمة حدودًا قصوى لمدة القيادة المتواصلة وفترات راحة إلزامية تختلف حسب كل سوق، بهدف الحد من المخاطر المرتبطة بالإرهاق أثناء القيادة.

وتستخدم يانغو رايد تحليل أسلوب القيادة ومراقبة السرعة عبر نظام تحديد المواقع (GPS) لرصد السلوكيات الخطرة المتكررة، مع اتخاذ تدابير تدريجية تبدأ بالتنبيه وقد تصل إلى الحرمان من الولوج إلى الخدمة.

وبالنسبة إلى رحلات الدراجات النارية، المتاحة أيضًا في المغرب، تعتمد المنصة منهجية مراقبة أكثر صرامة، خاصة في ظل معطيات الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية التي تشير إلى أن مستعملي الدراجات النارية بعجلتين وثلاث عجلات يمثلون ما يزيد على خُمسَي القتلى على طرق المملكة.

وعند الوصول، يُدعى السائق الشريك والراكب إلى تقييم بعضهما البعض، وهو ما ينعكس على تنقيط كل منهما.

وفي مجال حماية البيانات الشخصية، تمر المكالمات التي تُجرى عبر التطبيق من خلال قنوات محمية، بينما يتيح خيار “إخفاء رقمي” لكل طرف تجنب الكشف عن بياناته الشخصية.

وأشارت يانغو إلى أن هذه التقنيات أسهمت، في الأسواق التي تتوفر فيها معطيات سنة 2026، في خفض الاتصالات اللاحقة للرحلات بنسبة 81% في البيرو، و78% في كولومبيا، و31% في باكستان.

مواكبة السائقين وشراكات لتعزيز السلامة

ولا تقتصر جهود السلامة لدى يانغو رايد على التكنولوجيا، إذ أطلقت يانغو المغرب، في الدار البيضاء، ضمن برنامجها “Yango Cares”، مبادرة استفاد منها عشرات السائقين الشركاء من خلال فحوصات للبصر ونظارات طبية، بالنظر إلى أهمية الرؤية الجيدة في قراءة إشارات المرور والتفاعل بسرعة مع ظروف السير.

وفي أسواق أخرى، تتعاون يانغو رايد مع مؤسسات عمومية وهيئات معنية بالسلامة الطرقية. ففي باكستان، يؤدي الاتصال برقم الطوارئ عبر التطبيق إلى إرسال معلومات الرحلة وموقع المستخدم تلقائيًا إلى هيئة المدن الآمنة في البنجاب.

وفي كوت ديفوار، نُظمت دورات تكوينية بشراكة مع مكتب السلامة الطرقية (OSER)، بينما استفاد نحو 8000 تلميذ في خمس مدارس بمدينة لوساكا في زامبيا من مبادرة “Safer Journeys to School”.

وأوضحت يانغو رايد أن تقرير السلامة 2024-2025 يستند، في ما يتعلق بالمخالفات الجسيمة لمدونة السير وحوادث القيادة الخطرة، إلى بلاغات الركاب التي يتم تصنيفها وإحالتها عبر القنوات المدمجة في التطبيق، فيما تُحتسب المعدلات لكل مليون رحلة لإتاحة المقارنة بين الفترات والمناطق.

أما المعطيات المتعلقة بحوادث السير في المغرب، فمصدرها المؤشرات المؤقتة لسنة 2025 الصادرة عن الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى