المغرب يحافظ على صدارة شمال أفريقيا في تصنيف “كوفاس” لمخاطر الدول

حافظ المغرب على موقعه كأفضل بلد تقييماً في منطقة شمال أفريقيا، وفق أحدث بارومتر للمخاطر الصادر عن شركة التأمين على الائتمان «كوفاس»، مستفيداً من جاذبيته السياحية والاستثمارية، إلى جانب قوة الطلب الداخلي.
وأبقت الشركة على تصنيف المغرب عند مستوى «B»، الذي يعكس درجة مخاطر متوسطة، فيما منحته تصنيف «A4» لمناخ الأعمال، بما يشير إلى مستوى مخاطر مقبول.
ويأتي المغرب في صدارة دول المنطقة متقدماً على الجزائر وتونس ومصر وموريتانيا، التي تصنف ضمن مستويات مخاطر مرتفعة، بينما تندرج ليبيا في فئة المخاطر القصوى.
ورغم هذا الأداء، يواجه الاقتصاد المغربي بعض الضغوط على مستوى عدد من الأنشطة الصناعية، إذ سجل تقرير «كوفاس» تأثر قطاعات الكيمياء والإلكترونيات والملابس بارتفاع تكاليف المدخلات، إلى جانب ارتباطها القوي بمستوى الطلب في الأسواق الأوروبية.
وعلى الصعيد العالمي، تتوقع «كوفاس» تباطؤ وتيرة النمو الاقتصادي إلى 2.5 في المائة خلال سنة 2026، مقابل 2.8 في المائة سنة 2025، قبل أن يرتفع بشكل طفيف إلى 2.6 في المائة سنة 2027، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية والضغوط المرتبطة بأسعار الطاقة والمواد الأولية.
وفي هذا السياق، حذر كبير الاقتصاديين بالمجموعة، جان كريستوف كافيه، من احتمال تجدد الصدمات التضخمية، مشيراً إلى أن استمرار النزاع في الشرق الأوسط يزيد من تعقيد الوضع بالنسبة إلى الدول والمقاولات الأكثر هشاشة.
وبخصوص منطقة أفريقيا جنوب الصحراء، اعتبرت «كوفاس» أن أداء سنة 2026 جاء أفضل من المتوقع، لكنها أبدت مخاوف بشأن آفاق السنة المقبلة، في ظل ارتفاع أسعار المنتجات الزراعية والطاقة، وما قد يترتب عن ذلك من ضغوط إضافية على العملات وظروف التمويل






