المغرب يفقد 173 ألف منصب شغل خلال الفصل الثالث من 2026.. والوسط القروي الأكثر تضررا

سجل سوق الشغل بالمغرب تراجعا لافتا خلال الفصل الثالث من سنة 2026، بعدما فقد الاقتصاد الوطني 173 ألف منصب شغل مقارنة بالفصل الثاني، ليستقر عدد الأجراء عند 10.47 ملايين شخص، بانخفاض نسبته 1.6%، وفق معطيات صادرة عن المندوبية السامية للتخطيط.
وأظهرت نتائج البحث حول التشغيل أن الوسط القروي كان الأكثر تضررا من هذا التراجع، بعدما سجل فقدان 148 ألف منصب شغل، مقابل 25 ألف منصب في الوسط الحضري، وهو ما يعكس تفاوتا واضحا في تطور فرص الشغل بين المجالين.
وأوضحت المندوبية أن هذه الأرقام تمثل صافي التغير المسجل بين الفصلين، ولا تعني بالضرورة حدوث تدمير هيكلي لمناصب الشغل.
وفي ما يتعلق بتوزيع الأجراء، كشفت المعطيات أن 62.6% من مجموعهم يقيمون بالوسط الحضري، فيما لا تتجاوز نسبة النساء ضمن هذه الفئة 20.2%.
وبلغ معدل التشغيل مقابل أجر على المستوى الوطني 37.4%، مقابل 36% بالوسط الحضري و40% بالوسط القروي. كما أظهرت الأرقام استمرار الفجوة بين الجنسين، إذ يصل هذا المعدل إلى 59.9% لدى الرجال، مقابل 15% فقط لدى النساء.
وعلى مستوى الفئات العمرية، سجل الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 35 و44 سنة أعلى معدل تشغيل مقابل أجر، بنسبة 53.3%، متبوعين بالفئة العمرية بين 25 و34 سنة بنسبة 47.5%.
في المقابل، بلغ المعدل 36.8% لدى الأشخاص البالغين 45 سنة فما فوق، بينما لم يتجاوز 16.2% لدى الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة.
أما حسب المستوى التعليمي، فقد سجل حاملو الشهادات العليا معدل تشغيل مقابل أجر بلغ 56.1%، مقابل 35.4% لدى الحاصلين على شهادات متوسطة، و35.5% لدى أصحاب الشهادات الأساسية.
وبلغ المعدل ذاته 35.5% لدى الأشخاص الذين لا يتوفرون على أي شهادة، وفق المعطيات ذاتها.






