آخر الأخبارأخبار الماركاتأكل و شربسلايدر

“60 مليون مستهلك”: جسيمات مسرطنة تختبأ في الحلويات التي نتناولها

“100 ٪ من الحلويات والكعك التي اختبرناها تحتوي على ثاني أكسيد التيتانيوم على شكل “نانو”، عكس ما يقوله المصنعون”، هكذا خلصت مجلة “60 مليون مستهلك” في عددها الأخير حول الحلويات.

نحو حظر الجسيمات النانوية من ثاني أكسيد التيتانيوم في الغذاء؟

يمكن للحكومة الفرنسية أن تعلق استخدام الجسيمات النانوية من ثاني أكسيد التيتانيوم كمادة مضافة للغذاء بنهاية العام، وفقا لما أعلنته كاتبة الدولة بروني بويرسون في جريدة “لو باريزيان” يوم الجمعة 18 ماي الجاري ، بعد تسعة أشهر من اختبارات “60 مليون مستهلك” التي أظهرت تواجدها في الحلويات والكعك.

ورغم ذلك، فإن هذا التعليق يتعلق فقط بالأطعمة، في حين أن الجسيمات النانوية لثاني أكسيد التيتانيوم موجودة أيضًا في بعض الأدوية ومستحضرات التجميل، تضيف المجلة التي تصدرها وزارة المالية والاقتصاد الفرنسية.

فلسنوات عديدة ، أكدت صناعة الأغذية أنها لا تستخدم المكونات القائمة على جسيمات النانو – أي المواد (أكسيد الحديد ، السيليكون ، ثاني أكسيد التيتانيوم ، إلخ) التي يقل أصغر قطر جسيماتها عن 100 نانومتر.

وللتحقق من هذه الادعاءات، قام خبراء المجلة الشهيرة، بإجراء تحليلات حول ثمانية عشر منتجًا حلوًا. حيث تم اختيار الحلوى المثلجة والكعك والحلويات التي تحظى بشعبية خاصة لدى الأطفال والتي قد تحتوي على ثاني أكسيد التيتانيوم (الصبغة E171) في شكل جسيمات متناهية الصغر.

نانو في 100 ٪ من المنتجات التي تم اختبارها

النتيجة؟ جميع العينات التي اختبرت، بدون استثناء ، تحتوي على جسيمات متناهية الصغر من ثاني أكسيد التيتانيوم! وبالتالي ، يجب أن تكون كلمة “[nano]” على تصنيفاتها وعلبها وفقًا للقوانين الأوروبية. لكن هذا الأمر لا تطبقه الشركات المصنعة، تضيف المجلة. حيث تتجاهل جميع العلامات التجارية وجود هذه المكونات التي تستخدمها، أو بالأحرى تنكر ذلك …

E171 .. من المضافات التي تدعو للقلق

في أبريل الماضي ، أصدرت الوكالة الوطنية لسلامة الأغذية (ANSES) تقريرا مثيرا بشأن ثاني أكسيد التيتانيوم ، وذلك وفقا لدراسة للمعهد الوطني للبحوث الزراعية (INRA) نشرت في يناير 2017، حيث قام الباحثون بحقن الفئران بثاني أكسيد التيتانيوم المحتوي على 40-45٪ من الجسيمات النانوية، أي بجرعات قريبة من تلك التي يستطيع البشر تناولها. بعد 100 يوم من الحقن، لاحظوا أن ثاني أكسيد التيتانيوم أدى إلى تسارع النمو في القولون مثل الاورام الحميدة.

ومع ذلك، لم يتم التوصل إلى أي استنتاج بالنسبة للبشر حول هذا التأثير المحتمل والمسبب للسرطان من قبل E171. وهو ما يعني أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد هذه النتائج الأولية.

الأمور تتغير ببطء، تقول المجلة، لكن في انتظار مزيد من الشفافية، يجب حظر الأطعمة التي تحتوي على مواد مريبة ومشبوهة، لأنها تشكل خطرا محتملا على المستهلك.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى