وزير الصحة: أزيد من 11 ألف مغربي يتعايشون مع مرض السيدا

أكد وزير الصحة، أناس الدكالي، أن المقاربة المغربية بشأن مكافحة السيدا تطمح أساسا إلى توسيع العرض الخاص بالكشف وتحسين الولوج إلى العلاج.
وشدد الدكالي، خلال لقاء بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة السيدا، أمس الجمعة (30 نونبر)، في الرباط، على أن المخطط الاستراتيجي الوطني لمكافحة السيدا 2017-2021 يعتمد على توسيع العرض الخاص بالكشف وتطوير المقاربات المبدعة بهدف الرفع من نسبة الأشخاص المتعايشين مع فيروس فقدان المناعة البشري الذين يعرفون وضعهم، وبالتالي ولوجهم إلى العلاج المضاد للفيروسات القهرية، مبرزا أن الهدف النهائي يتمثل في تقليص نسبة انتشار المرض والوفيات الناتجة عن الداء.
وأفاد المسؤول الحكومي بأن عدد الأشخاص المتعايشين مع الداء المستفيدين بالمجان من العلاج المضاد للفيروسات القهقرية تضاعف ثلاث مرات بين سنة 2010 و2017 لينتقل من 3205 إلى 11 ألف 635، مسجلا أن نسبة التغطية بالعلاج انتقلت من 19 إلى 58 في المائة، مع حذف الحمولة الفيروسية بعد سنة من العلاج لدى 80 في المائة من الخاضعين.
وعلى مستوى الوقاية من انتقال السيدا من الأم إلى الطفل، سجل أن نسبة تغطية النساء الحوامل المتعايشات مع الفيروس بالعلاج المضاد للفيروسات القهقرية قد انتقلت من 48 في المائة سنة 2010 إلى 63 في المائة سنة 2017، مبرزا أن هذه التطورات الملحوظة بخصوص التغطية والولوج إلى الخدمات الوقائية والعلاجية مكنت من تقليص عدد الإصابات الجديدة بفيروس فقدان المناعة البشري في المغرب بنسبة 24 في المائة وعدد الوفيات بنسبة 28 في المائة ما بين 2010 و2017.

تعليقات

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.