آخر الأخبارأخبار الماركاتالعائلة و المنزلسلايدر

بِنْتو وَإيسا إطلاق سلسلة كتب للأطفال، حول ذاكرة العبودية

وفاءً لِواجب الذاكرة المتعلِّقة بالعبودية، ومن أجلِ تقديم حكاية للأطفال عن هذا الموضوع، يُطلِق قطاع العلوم الاجتماعية والإنسانية بمنظمة اليونسكو، سلسلة من كتب الأطفال، بشراكة مع Langages du Sud. وهي دار للنشر والإنتاج، مقرها بمدينة الدار البيضاء (المغرب).

“حتى نتمكن من هدم الأفكار السامَّة للعنصرية، فإن مسألة تحسيس الأجيال الصّاعدة بها تُعدُّ أمرا أساسيا. حيث يجب أن تُدرِكَ الفئاتُ الشابة أن العنصرية بدأت مع العبودية، وبأن العبيد، رغم الظروف القاسية للغاية، عرفوا كيف يقاومون ثقافيًا وجسديًا من أجل تأكيد كرامتهم كبشر. وبإصدارنا لهذه السلسلة، فإننا نريد خلق نمط حكائي جديد، حتى يتمكن الجيل الصّاعدُ من تحرير أنفسهم من المُركَّبات السلبية للماضي.”

– غابرييلا راموس، المديرة العامة المساعِدة، قطاع العلوم الاجتماعية والإنسانية، اليونسكو.

تهدف هذه السلسلة، من خلال تجارب بِنْتو وَإيسا، إلى تنمية حس القيم لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و9 سنوات، مثل قيم العيش معاً، واحترام الاختلافات الثقافية، وكذلك مكافحة جميع أشكال التمييز.

في هذه السلسلة من الكتب المصورة، يُحْكى تاريخ العبودية للأطفال من خلال كلمات بسيطة ومفهومة. ويتمُّ فيها تسلّيطُ الضوء على أشكال المقاومة، الشخصيات التاريخية العظيمة، أماكن الذاكرة، ثمّ الدور الذي لعبته المرأة، وكذلك التراث الثقافي والتكنولوجي المرتبط بهذه المأساة.

لقد تم إعداد النصوص بطريقة تسمح للأطفال باستيعاب تاريخ العبودية، وفهم تأثير هذه المأساة على العالم الحديث، وعلى عالمهم.

وسوف يعالج هذا المشروع التربوي، الذي أطلقته اليونسكو بشراكة مع Langages du Sud، القضايا الملتهبة مثل العنصرية والتمييز.

تندرجُ سلسلة بِنْتو وَإيسا ضمن مشروع طريق الرقيق: المقاومة والحرية والتراث، الذي أطلقته اليونسكو. هذا المشروع الذي ساهم بالفعل في تطوير الموارد التعليمية لدى كافة دول العالم، بالإضافة إلى توسيع الشبكات العلمية ذات المستوى الرفيع، والتي لها علاقة بالعبودية، والقضاء عليها، والمقاومة التي تولّدتْ عنها.

Langages du Sud، ومقرها الدار البيضاء، هي أول دار نشر وإنتاج أفريقية تشترك مع اليونسكو في مشروع “طريق الرقيق” من خلال سلسلة “بِنْتو وَإيسا”.

ستعمل هذه السلسلة، التي تمَّ إنشاؤها في المغرب، على المساهمة في تحقيق الواجب نحو الذاكرة، وأيضًا في تحديد مقاربات جديدة لتدريس التاريخ، ومواجهة تحديات الحداثة، والعيش معاً، وتعزيز التراث التاريخي والثقافي للقارة.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى