جوائز YMAA تطلق دورتها الثالثة لدعم جيل جديد من المعماريين المغاربة

أعلنت جوائز Young Moroccan Architecture Awards (YMAA) عن إطلاق دورتها الثالثة، في خطوة جديدة تهدف إلى مواصلة دعم وإبراز المواهب الصاعدة في مجال الهندسة المعمارية بالمغرب. وتُنظم هذه المبادرة من طرف مجموعة Archimedia تحت إشراف وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، بعد النجاح الذي حققته الدورتان السابقتان، واللتان ساهمتا في ترسيخ مكانة الجائزة كمنصة مرجعية لاكتشاف الطاقات الشابة وإبراز مشاريعها المعمارية المبتكرة.
وتهدف الجائزة إلى تثمين المشاريع التي ينجزها مهندسون معماريون تقل أعمارهم عن 45 سنة، مع تعزيز حضور العمارة المغربية المعاصرة على المستوى الدولي. كما تسعى التظاهرة إلى خلق فضاء للتبادل المهني وتشجيع التفكير في ممارسات معمارية جديدة تستجيب للتحولات الحضرية والبيئية والاجتماعية التي يشهدها المغرب والعالم.
وتشكل جوائز YMAA منصة لعرض مشاريع تعكس حيوية الجيل الجديد من المعماريين المغاربة، إذ تمنح المشاركين فرصة لتقديم رؤاهم وتصوراتهم في مجالات متعددة مرتبطة بالبناء والتخطيط العمراني. كما تساهم في تعزيز الحوار بين المهندسين المعماريين والمؤسسات والمستثمرين وباقي الفاعلين في القطاع، بما يواكب تطور أساليب التصميم الحديثة ويشجع على الابتكار.
وفي إطار التحضير لهذه الدورة، تم تعيين لجنة تحكيم تضم أسماء بارزة في مجالات الهندسة المعمارية والتصميم والبناء، برئاسة عبدو لحلو، إلى جانب كل من شكيب بنعبد الله، ماديسون كوكس، فودي ديوب، أحمد العروسي، فاطمة الزهراء مرجاني، طارق وعلاّلو، جوريس باولز، منال رشدي وكريستوف روتينجر. وستتولى اللجنة تقييم المشاريع واختيار الأعمال الأكثر تميزاً وإبداعاً.
وتشمل الدورة الثالثة 19 فئة تغطي مجالات متنوعة، من بينها مشاريع الصحة والتعليم، والسكن الفردي والجماعي، والفضاءات التجارية والسياحية، إضافة إلى التهيئة الداخلية وإعادة تأهيل المباني، فضلاً عن فئات خاصة بالمباني المكتبية وأول مشروع معماري وجائزة “المعماري المصمم للسنة”.
كما تم إدراج ثلاث فئات جديدة خلال هذه الدورة، تشمل هندسة المناظر الطبيعية، والمعماريين المغاربة العاملين بالخارج، إضافة إلى فئة “المعماريين الشباب الأفارقة”، في خطوة تعكس انفتاح الجائزة على تجارب معمارية متنوعة داخل المغرب وخارجه.
ومن المرتقب أن تتوج هذه الدورة بأربع جوائز كبرى، وهي “مبنى السنة”، و”جائزة لجنة التحكيم”، و”اختيار الجمهور”، بالإضافة إلى “جائزة فؤاد أكلاي” التي تحمل اسم مؤسس الجائزة الراحل، تكريماً لمساره ودوره في دعم العمارة المعاصرة بالمغرب وتشجيع الكفاءات الشابة.
وأكدت الجهة المنظمة أن هذه التظاهرة تواصل ترسيخ مكانة العمارة كرافعة للتنمية الثقافية والحضرية، إلى جانب كونها فضاءً لتبادل الخبرات والتواصل بين الأجيال، بما يساهم في مواكبة التحولات التي تعرفها المدن المغربية.
كما وجهت اللجنة المنظمة دعوة إلى المهندسين المعماريين الشباب والمهتمين بمجال التصميم للمشاركة في هذه الدورة، التي تشكل فرصة لإبراز المشاريع المبتكرة والانخراط في دينامية مهنية متجددة تحتفي بالإبداع المعماري المغربي.






