شراكة بين “أوبل المغرب” و”RUN & BEAT” لإطلاق تجربة رياضية وثقافية جديدة بالدار البيضاء”الصورة”

تستعد العاصمة الاقتصادية للمملكة لاحتضان نسخة جديدة من تظاهرة “Opel RUN & BEAT 2026″، وذلك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للموسيقى، في حدث يجمع بين الرياضة والموسيقى والثقافة الحضرية ضمن تجربة جماعية مبتكرة تنظم بشراكة مع علامة “أوبل” المغرب.
الحدث يقدم حسب البلاغ الذي توصل بنسخة منه موقع “كونسونيوز”، مفهوما مختلفا عن سباقات الجري التقليدية، حيث يتحول الفضاء الحضري إلى منصة مفتوحة للتفاعل والعروض الحية، من خلال شاحنة مجهزة كمنصة موسيقية متنقلة يقودها منسق موسيقي (DJ)، ترافق العدائين عبر أبرز معالم مدينة الدار البيضاء، في مشهد تمتزج فيه الحركة بإيقاعات الموسيقى الحية.
وتحمل نسخة 2026 اسم “Opel RUN & BEAT” في إطار تعاون يهدف إلى الجمع بين مفاهيم التنقل والطاقة والتصميم الحضري والتجارب الجماعية، بما يعكس رؤية مشتركة تروم تعزيز جاذبية المدينة كفضاء للتعبير والإبداع والتواصل.
وأكد المنظمون أن الشراكة مع “أوبل” تتجاوز البعد الترويجي التقليدي، لتجسد دعماً لمبادرة مغربية تجمع بين الرياضة والثقافة الحضرية، وتسعى إلى تقديم أسلوب عصري ومنفتح لاكتشاف مدينة الدار البيضاء والتفاعل مع فضاءاتها.
وفي الجانب الفني، سيتولى الفنان والموزع الموسيقي “إيريني إس” (irenee.s) الإشراف على الهوية الصوتية للحدث ومنصة “الدي جي”، مستفيداً من خبرته في تنظيم وإطلاق عدد من التظاهرات الموسيقية والمهرجانات.
واختار المنظمون كاتدرائية “القلب المقدس” بالدار البيضاء نقطة انطلاق ووصول المشاركين، حيث ستتحول المناسبة إلى فضاء متكامل للأنشطة المرتبطة بالصحة والرفاهية ونمط الحياة النشط، ضمن ما أطلق عليه “Wellness & Lifestyle Village”.
ويؤكد منظمو التظاهرة أن “Opel RUN & BEAT” حدث مفتوح أمام جميع الفئات، بعيدا عن منطق المنافسة والنتائج والتصنيفات، إذ يركز على تشجيع المشاركة الجماعية والاستمتاع بالحركة واكتشاف المدينة من منظور جديد.
ومن خلال المزج بين الجري المجتمعي والمهرجان الحضري ونمط الحياة العصري، يطمح المشروع إلى ترسيخ ثقافة رياضية جديدة في المغرب، تقوم على قيم الشمولية والإبداع والتواصل.
وكانت النسخة الأولى من “RUN & BEAT” قد حققت نجاحاً لافتاً، مسجلة أكثر من 700 ألف مشاهدة عضوية على منصات التواصل الاجتماعي دون الاعتماد على حملات إعلانية مدفوعة. ويأمل المنظمون أن تستقطب نسخة 2026 أكثر من ألفي مشارك، مدعومة باستراتيجية رقمية تعتمد على المحتوى التفاعلي والمقاطع القصيرة عبر منصات التواصل.
ويقف وراء هذا المشروع خمسة مؤسسين مغاربة ينتمون إلى مجالات متنوعة تشمل الرياضة والرفاهية وريادة الأعمال والعمل المجتمعي، ويتقاسمون رؤية مشتركة تجعل من الرياضة والثقافة وسيلتين لتعزيز التلاحم الاجتماعي وإعادة اكتشاف الفضاءات الحضرية، عبر تجارب حديثة تستجيب لتطلعات الأجيال الجديدة.







