جهة الرباط سلا القنيطرة تعزز جاهزية مهنيي الصحة للكشف المبكر عن الدفتيريا

أطلقت المجموعة الصحية الترابية لجهة الرباط سلا القنيطرة، الخميس 22 أكتوبر 2026، دورة تكوينية حول الكشف المبكر عن الدفتيريا والتكفل بالمصابين، وذلك على مدى ثلاثة أيام، بهدف تعزيز كفاءات مهنيي الصحة والرفع من جاهزية المؤسسات الصحية للتعامل مع الطوارئ والمخاطر الصحية.
وتجمع هذه الدورة بين عدد من التخصصات، مع التركيز على رصد الحالات المشتبه فيها وضمان التدخل السريع والمنسق، بما يراعي احتياجات الجهة وخصوصياتها المحلية.
وأكد إبراهيم لكحل، المدير العام للمجموعة، خلال افتتاح التكوين، أهمية التكوين المستمر وتحيين المعارف والمهارات لدى مهنيي الصحة، موضحاً أن هذه الدورة تشكل انطلاقة للأنشطة الأكاديمية للمجموعة، التي ستتواصل لفائدة مختلف فئات العاملين في القطاع الصحي.
وشدد لكحل على ضرورة تطوير آليات للتدخل تستحضر الخصوصيات المحلية وتتكامل مع التدابير الوطنية، مؤكداً أن فعالية الاستجابة للطوارئ الصحية ترتبط بتنسيق جهود مختلف التخصصات والقطاعات المعنية، إلى جانب مواصلة جهود التأهيل والتكوين.
من جهتها، أوضحت ماجدولين أوبتيل، المديرة بالنيابة لأكاديمية المجموعة، أن البرنامج التكويني يعتمد على تمارين تطبيقية ووضعيات للمحاكاة، بمشاركة أساتذة جامعيين وأطباء ميدانيين ومتخصصين في الصحة العامة ومهنيين من القطاع العسكري.
ويشمل التكوين مختلف مراحل التعامل مع حالات الدفتيريا، بدءاً من الكشف والتشخيص، مروراً بالعلاج، وصولاً إلى نقل المريض، فضلاً عن تدابير تطهير المرافق الصحية للحد من مخاطر انتقال العدوى.
ويتضمن البرنامج أيضاً تمرين محاكاة بكلية الطب والصيدلة، بهدف اختبار مستوى التنسيق بين مختلف المتدخلين، إلى جانب إجراء تقييمات قبلية وبعدية لقياس المكتسبات وتحديد الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من التحسين.
وتراهن المجموعة الصحية الترابية لجهة الرباط سلا القنيطرة على هذه المبادرة لترسيخ ثقافة الاستعداد والاستباق، وتعزيز قدرة المؤسسات الصحية على التدخل السريع والمنسق في مواجهة المخاطر الصحية.






