… La Vache qui rit وChopain تبتكران خبزًا سويسريًا بالجبن والهريسة بنكهة إفريقية

—
في مبادرة تجمع بين الابتكار الذوقي وروح التظاهرات القارية الكبرى، أعلنت مجابن بل المغرب، عبر علامتها الأيقونية La Vache qui rit، المزود الرسمي لكأس الأمم الإفريقية للكاف توتال إنرچيز المغرب 2025، عن إطلاق شراكة جديدة مع علامة Chopain، الرائدة في مجال المخبوزات الطرية، من أجل تقديم منتوج حصري يجسد التقاء النكهة المغربية بالإلهام الإفريقي.
وتهم هذه الشراكة إطلاق خبز سويسري محشو بجبن La Vache qui rit مع لمسة من الهريسة، في إصدار محدود جرى تطويره خصيصًا للاحتفاء بالإبداع الذوقي المحلي، واستلهام الأجواء المصاحبة لكأس الأمم الإفريقية. وفي هذا السياق، أوضحت الشركتان أن هذا التعاون “يعكس رؤية مشتركة تهدف إلى تلبية تطلعات المستهلكين، مع إبراز غنى وتنوع التراث الذوقي المغربي في قالب عصري”.
ويأتي هذا الابتكار، حسب القائمين عليه، كتجسيد عملي لربط المنتوجات اليومية بالمناسبات الكبرى، حيث تم تصميم الوصفة بعناية لتقديم تجربة ذوقية أصيلة تجمع بين التقاليد والجودة العالية. وتؤكد مجابن بل المغرب أن هذا الإصدار “يحتفي بالنكهات المحلية ويعكس روح الانفتاح على العمق الإفريقي، من خلال منتوج بسيط في شكله، غني في رمزيته”.
ويتكون الخبز السويسري الجديد من عجينة كرواسون ذهبية، طرية ومورقة، يتم خبزها مباشرة داخل نقاط البيع لضمان طراوة مثالية وقرمشة مميزة. أما سر تميّز هذا المنتوج، فيكمن في حشوته التي تجمع بين نعومة جبن La Vache qui rit الذائب ولمسة من الهريسة، ما يمنحه نكهة متوازنة تمزج بين الغنى والحرارة في توليفة جريئة وغير مسبوقة في سوق المخبوزات.
من جهتها، أشارت علامة Chopain إلى أن هذا الابتكار “يعكس التزامها بتقديم مخبوزات ترتقي بلحظة الاستهلاك اليومية، وتحولها إلى تجربة شهية مرتبطة بالهوية والاحتفال”، مضيفة أن التعاون مع La Vache qui rit ينسجم مع توجهها نحو تطوير وصفات حصرية تستلهم الذوق المحلي.
وسيكون الخبز السويسري بمذاق La Vache qui rit بالهريسة متوفرًا في إصدار محدود إلى غاية 18 مارس 2026، عبر شبكة تضم حوالي 200 نقطة بيع في مختلف أنحاء المغرب، تشمل المحلات التجارية الكبرى والصغرى التي تتوفر على أقسام للمخابز والحلويات، إضافة إلى منصة Glovo Market.
وبهذا الإطلاق، تراهن La Vache qui rit وChopain على تقديم منتوج يجمع بين الابتكار والهوية، ويجعل من كأس الأمم الإفريقية فرصة للاحتفاء بالنكهة المغربية بروح إفريقية معاصرة.






