آخر الأخبارثقافة و ترفيه

36 مليون درهم لدمج الصناعة التقليدية المغربية في العصر الرقمي

تم إطلاق برنامج حديث للتحديث لفائدة قطاع الحرفيين. تم توقيع عدة اتفاقيات يوم الثلاثاء لتسريع التحول الرقمي للغرف الحرفية، وتعزيز هيكلتها، ودعم الترويج للمنتجات المغربية في الخارج. تصل الاستثمارات الإجمالية المعبأة إلى 36 مليون درهم.

تنظم هذه المبادرة في إطار العقد-programme الذي يغطي كافة القطاع. ويتضمن رقمنة خدمات الغرف الحرفية الجهوية وفيدراليتها، بالشراكة مع وكالة تطوير الرقمية (ADD). تم إبرام الاتفاقية بين السكرتارية العامة المكلفة بالحرف والصناعة الاجتماعية والتضامنية، والغرف الحرفية وفيدراليتها.

وفقًا للمسؤولين، يتضمن النظام إنشاء بطاقة مهنية للحرفي، وتفعيل السجل الوطني للحرف، ورقمنة الهياكل المختلفة التابعة للقطاع. ستمكن هذه الحزمة البالغ قدرها 36 مليون درهم من تزويد الحرفيين بأدوات رقمية بنيوية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمهنيين.

ترأس حفلة التوقيع، التي حضرها لحسن السعدي، السكرتير العام المكلف بالحرف والصناعة الاجتماعية والتضامنية، المدير العام لوكالة تطوير الرقمية، ممثلون عن الغرف الحرفية الجهوية وفيدراليتها، بالإضافة إلى المدير العام لبيت الحرفي.

تم إبرام اتفاق ثانٍ مع شركة SMAP EVENTS لتعزيز تسويق وترويج المنتجات الحرفية المغربية في الخارج. تم برمجة معرضين بالفعل: في بروكسل من 27 إلى 29 مارس 2026 وفي باريس من 12 إلى 14 يونيو 2026. ستتيح هذه المناسبات للحرفيين فرصًا للرؤية والتطوير التجاري، وخاصة لدى المغاربة المقيمين في أوروبا.

على صعيد آخر، تم توقيع عقد-programme خاص بسنة 2026 بين السكرتارية العامة، والغرف الحرفية الجهوية الاثني عشر، وبيت الحرفي. يتضمن هذا النظام تمويل خطة عمل تركز على هيكلة الحرفيين داخل منظمات مهنية، والتوجيه، والتكوين، ودعم التسويق.

تسعى الاتفاقية الإطار الموقعة في فبراير 2025 إلى تعزيز دور الغرف الحرفية وفيدراليتها كجهات محورية في تنفيذ برامج تطوير القطاع.

من خلال هذه الاتفاقيات المختلفة، تعتزم السلطات العمومية إدخال الحرف المغربية في مرحلة جديدة من التحديث. يشكل التحول الرقمي للخدمات، وهيكلة الفاعلين، والانفتاح على الأسواق الدولية المحاور الرئيسية لهذه الاستراتيجية، التي تهدف إلى تعزيز تنافسية قطاع يبقى ركيزة للاقتصاد الوطني.

زر الذهاب إلى الأعلى