أكسا التأمين المغرب تطلق حملة إفريقية تحتفي بالتضامن بين الأجيال

أعلنت أكسا التأمين المغرب عن إطلاق حملة إشهارية جديدة على مستوى القارة الإفريقية، تروم تسليط الضوء على قيمة التضامن بين الأجيال، باعتبارها أحد المرتكزات الأساسية التي تقوم عليها الحماية المجتمعية داخل الأسر المغربية والإفريقية على حد سواء.
وجاء إطلاق هذه الحملة، المنجزة بشراكة مع وكالة Publicis Conseil، في سياق التحولات الديموغرافية والاجتماعية التي تعرفها المملكة وعدد من الدول الإفريقية، والتي باتت تفرض إعادة التفكير في مفاهيم الحماية والمرافقة ونقل القيم بين الأجيال.
وتؤكد أكسا من خلال هذه المبادرة أن التضامن الأسري يظل قيمة راسخة، قادرة على تمكين الأفراد والأسر من مواجهة تحديات المستقبل بثقة أكبر.
وتندرج هذه الحملة ضمن المنصة العالمية للعلامة التجارية «Why should the future be a risk?»، حيث اختارت الشركة أن تستلهم أحد أبرز القيم المتجذرة في المجتمعات الإفريقية، والمتمثلة في روح التضامن والتكافل، باعتبارها شكلاً من أشكال الحماية غير المادية التي تقوم على التآزر والدعم المتبادل داخل المجتمع.
وفي هذا السياق، تؤكد أكسا التأمين المغرب مكانتها كشريك موثوق للمغاربة، من خلال رسالتها الإنسانية التي تقوم على فكرة “لنعتنِ ببعضنا البعض… فهي أجمل أشكال الحماية”، وهي رسالة تسعى إلى إبراز أهمية الروابط الإنسانية في تعزيز الشعور بالأمان والاستقرار داخل المجتمع.
وتعتمد الحملة على مقاربة سردية إنسانية، تروي قصة رمزية تركز على انتقال القيم والخبرات والنصائح بين الأجيال، وليس فقط انتقال الممتلكات المادية. كما تسلط الضوء على الأدوار التي تقوم بها الأجيال الوسطى، في ظل تزايد المسؤوليات الأسرية والاجتماعية، من خلال شخصية خيالية تُعرف في الثقافة المغربية باسم «المرضي»، والتي تم توظيفها كرمز درامي يعكس عمق القيم الاجتماعية المرتبطة بالتضامن والرعاية.
وفي تعليق لها على إطلاق هذه المبادرة، أكدت لطيفة سعيد، المديرة التنفيذية للموارد البشرية والتواصل والعلامة التجارية لدى أكسا للأسواق الدولية، أن أكثر القصص تأثيراً هي تلك التي تعكس الواقع الإنساني اليومي، مشيرة إلى أن أبسط أشكال الدعم والاهتمام والتضامن يمكن أن تُحدث فرقاً حقيقياً في حياة الناس، خاصة في أوقات عدم اليقين.
وأضافت أن فلسفة الحملة تقوم على إبراز قيمة الحماية كإحساس إنساني قبل أن تكون خدمة مالية أو تأمينية.
من جهته، شدد جيل فروماجو، المدير العام لشركة أكسا إفريقيا الأطلسية، على أن الحماية في مفهومها العميق لا تقتصر على التأمين فقط، بل تشمل أيضاً الممارسات اليومية التي تعزز الروابط الإنسانية، مثل نقل المعرفة وتقديم الدعم وإسداء النصيحة، بما يساهم في بناء مجتمعات أكثر تضامناً وتماسكاً. وأكد أن الحملة تهدف إلى تكريم كل من يساهم في تعزيز هذه القيم داخل محيطه الأسري والاجتماعي.
وتتميز الحملة بطابع إبداعي خاص، حيث تم إنتاجها بالكامل بتقنية التحريك بالإيقاف Stop Motion، تحت إشراف المخرج باولو غارسيا، مع اعتماد أسلوب بصري يعتمد على الأقمشة والألياف والخامات الطبيعية، ما يمنح العمل طابعاً حسياً يعكس العفوية والعمق الإنساني في آن واحد. ويهدف هذا الاختيار الفني إلى تقديم سرد بصري يلامس المشاعر ويجسد قيم التضامن في قالب فني مبتكر.
وعلى المستوى الإفريقي، ستنطلق الحملة في المغرب خلال الفترة الممتدة من 29 يونيو إلى 15 غشت 2026، على أن يتم تعميمها تدريجياً ابتداءً من خريف السنة نفسها في عدد من الأسواق الإفريقية، تشمل السنغال والكاميرون وكوت ديفوار والغابون ومصر ونيجيريا.
كما يرتقب أن تعود الحملة إلى المغرب في موجة ثانية خلال شهر أكتوبر 2026، في إطار استراتيجية توسع إقليمي تعكس طموح العلامة في تعزيز حضورها داخل القارة الإفريقية.
وتسعى أكسا من خلال هذه المبادرة إلى ترسيخ مكانتها كفاعل رئيسي في مجال التأمين، عبر ربط خدماتها وقيمها بمفاهيم إنسانية عميقة، تجعل من التضامن بين الأجيال محوراً أساسياً لبناء مستقبل أكثر أماناً وتماسكاً داخل المجتمعات الإفريقية.






